رام الله / سما / قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إن التزام الفصائل الفلسطينية بالتهدئة مع حكومة الاحتلال ينبع من تقديرها للمصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني. وقال الناطق باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي الأحد إن "حكومة إسرائيل غير معنية بالتهدئة وتسعى لإشعال فتيل الحرب من جديد". وأضاف أن تهديدات قادة الاحتلال بالرد على غزة بكل قوة تأتي في سياق التضليل للرأي العام؛ لأن الفصائل بغزة ملتزمة بالتهدئة، هذا من جانب واستفزاز للمقاومة بهدف استجلاب ردود فعل غير محسوبة من جانب آخر. وأكد أبو عيطة أن "الفصائل تدرك أهمية الالتزام بالتهدئة في هذه المرحلة التي تشكل منعطفًا هامًا وتاريخيًا في مسار قضيتنا الوطنية". وأضاف أن "التزام الفصائل بالتهدئة لم يأتي استجابة للتهديدات الإسرائيلية، وإنما تقديرًا منها للمصلحة الوطنية العليا لشعبنا" . وحمل أبو عيطة حكومة الاحتلال المسئولية عن أي تصعيد جديد في المنطقة، داعيًا الفصائل الفلسطينية إلى توحيد مواقفها وجهودها وحشد كل طاقاتها من أجل دعم القيادة في سعيها لإنجاز استحقاق أيلول، لتمكن شعبنا من الحصول على حقه بالاعتراف العالمي في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967.