رام الله / سما / قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول، الأحد : "إن ذهاب القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة يأتي في إطار رمي الحجر في المياه الراكدة ولتحريك ملف القضية الفلسطيني على مستوى دولي". وأضاف العالول خلال جلسة نقاش نظمتها الحملة الوطنية فلسطين الدولة 194 بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية: "إن القيادة الفلسطينية قررت قلب الطاولة على الاحتلال الإسرائيلي وتكثيف الاشتباك السياسي معه والبحث عن خيارات أخرى بعد أيلول". وأكد العالول أهمية الخطوة الفلسطينية، قائلاً: "إنه وبعد الاعتراف الدولي بفلسطين ستصبح (إسرائيل) تحتل دولة بدلا من أن يكون هناك أراضي متنازع عليها"، داعيا إلى ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية وفتح بؤرة جديدة وبشكل فعال ومجد. وأوضح أن قيادة السلطة مُصرة على الذهاب إلى الأمم المتحدة بالتوافق مع الفصائل، مضيفا: "إن الأمر بات لا خلاف عليه حتى مع حركة حماس رغم وجود تحفظات لها"، وفق قوله. وبين أن الضغوطات من قبل الإدارة الأمريكية لم تعد ضغوطات سياسية بل وصلت إلى التهديد بقطع المعونات حتى الأمم المتحدة إذا ما وافقت على تقديم فلسطين طلب العضوية حيث تمول الولايات المتحدة ما نسبته 80% من ميزانية الأمم المتحدة. وتنظم الحملة الوطنية عدد من الفعاليات على مدار الشهر حتى إلقاء رئيس السلطة محمود عباس كلمته بالأمم المتحدة، تتنوع بين التجمهر، المسيرات، إنارة الشموع، الاجتماعات والمؤتمرات.