القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني اليوم الأحد أن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "شاؤول موفاز" سيقدم تقريراً سرياً وداخلياً على ضوء اقتراب موعد الخطوة الفلسطينية أمام الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية في شهر سبتمبر. وحسب الصحيفة فمن المتوقع أن يقر في تقريره إلى أن مبادرة سياسية إسرائيلية كانت ستكون كفيلاً لمنع توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة وتخطي جميع التعقيدات والعقبات السياسية الموجودة الآن. وسيتضمن التقرير الذي سيوضع بين يدي القيادة السياسية الأمنية الإسرائيلية فقط، ولن ينشر على الملأ كما كان منوي في البداية، انتقاداً شديداً لطريقة أداء مجلس الأمن القومي، وسيضع مؤشرات عن مشاكل صعبة سيفرزها الإعلان داخل المستوى السياسي والاقتصادي الأمني وفي مجال الفضاء الدولي والذي من المتوقع أن تشكل إسرائيل أمامه عقبة في أعقاب الخطوة الفلسطينية. تجدر الإشارة إلى أنه يقف على رأس الطاقم الذي يجهز التقرير عضو الكنيست "فلسنر" من حزب كاديما المعارض والتقرير نفسه كتب بواسطة المستشار الخارجي عن لجنة الخارجية والأمن "باراك بن تسور" والذي كان في السابق رجل استخبارات. ويتضمن التقرير 55 عامود ويعتمد على أراء سياسيين عبروا عنها خلال عشرات النقاشات التي أجريت في اللجنة الفرعية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست. من الجدير ذكره أن عضو الكنيست موفاز دفع وبقوة باتجاه نشر جزء كبير من التقرير، ولكن الائتلاف الحكومي عارض هذه الخطوة وبشدة.