غزة / مسا / طالب حزب الشعب الفلسطيني حكومة غزة غزة إلى التراجع عن رفع أسعار البنزين والسولار، معتبراً ان أن قرار رفع أسعار المحروقات بنسبة 20% يشكل عبئا إضافيا على كاهل المواطنين ويساهم في تدهور حالتهم الاقتصادية.وقال الحزب في بيان تلقت "سما " نسخة عنه إنه في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من سياسة الحصار الإسرائيلي وتبعاته من فقر وبطالة مرتفعة، يصل سعر لتر البنزين إلى 2,58 شيكل بدلا من 2،18 شيكل، والسولار 2,49 بدل 2,09، ليصل بذلك قيمة الرسوم الجمركية التي يتم تحصيلها لصالح خزينة الحكومة المقالة إلى 1.4 شيكل للتر الواحد أي بمعدل يزيد عن نصف القيمة الإجمالية للتر الواحد المباع في السوق.وتابع أن "قيام الحكومة المقالة بهذه الخطوة لا ينسجم والتوجهات الواجب إتباعها تجاه قطاع غزة، وبخاصة تخفيف الأعباء عن المواطنين لدعم صمودهم، وتمكينهم من مواجهة سياسة الحصار التي يكتوي بنارها كل أسرة".وأكد الحزب على أن "الإقدام على هذه الخطوة وليس له ما يبرره، حيث أن سعر المحروقات المهربة من الجانب المصري إلى قطاع غزة لم يرتفع سعرها، وبان الحكومة المقالة كانت قد أضافت نسبة القيمة الجمركية على هذه السلع منذ أن جرى تهريبها، كما أن الحال لدى المواطنين في قطاع غزة لم يتحسن، بل زاد سوء بسبب حالة الرواتب وتأخر صرفها".وتساءل الحزب عن التوقيت لمثل هذا الإجراء، "في حين يتوقع الجمهور مزيدا من التسهيلات والمساعدات في شهر رمضان المبارك، وبمناسبة عيد الفطر السعيد، وبما يفشل أهداف الحصار الإسرائيلي العدوانية ولتعزيز قدرة المواجهة لدي الجماهير أمام أي عدوان إسرائيلي متوقع".