16 صاروخا وقذيفة هاون اطلقت من قطاع غزة وسقطت أمس في الاراضي الاسرائيلية، ولا سيما في بلدات غلاف غزة. خمسة صواريخ قسام سقطت في اراضي المجلس الاقليمي شاعر هنيغف واربعة صواريخ اخرى انفجرت في اراضي المجلس الاقليمي أشكول. صاروخ غراد اطلق نحو عسقلان وسقط في ارض مفتوحة. ولم يبلغ في كل الحالات عن اصابات أو اضرار. قذيفة هاون اخرى انفجرت قرب معبر ايرز، ولحق ضرر بالمبنى ولكن لم تقع اصابات. وأدى الانفجار الى حشر امرأة فلسطينية وابنتها الرضيعة كانتا عائدتين من تلقي علاج طبي في مستشفى أسف هروفيه. ضباط ادارة التنسيق والارتباط لغزة انقذا الام وابنتها وساعدتاها على العودة الى غزة. فجر أمس اعترضت منظومة قبة حديدية صاروخا أطلق نحو بئر السبع. سلاح الجو نفذ خمس غارات في قطاع غزة. ثلاثة أهداف ارهابية في شمال وجنوب القطاع قصفت وفي الصباح والمساء أصيبت خليتا اطلاق للصواريخ أطلقت قذائف هاون نحو الاراضي الاسرائيلية. ومعظم عمليات اطلاق الصواريخ قام بها رجال الجهاد الاسلامي. ولكن في الجيش الاسرائيلي يقدرون بأن حماس لا تبذل جهدا لوقف النار. في غارات الجيش الاسرائيلي ليلة الخميس قتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة نشطاء من الجهاد الاسلامي واربعة فلسطينيين يعملون في حفر الانفاق في منطقة رفح. ومساء أمس قتل نشيطان آخران من الجهاد الاسلامي في غارة جوية بينما كانا يسافران على دراجة. ناطق بلسان الجهاد الاسلامي، داود شهاب، قال أمس ان الجهاد ستوافق على وقف النار فقط اذا ما أوقفت اسرائيل هجماتها في القطاع. بعض قادة المنظمة لا يزالون في مصر ويجرون مباحثات مع قادة المخابرات المصرية هناك، من رجال وزير شؤون المخابرات مراد موافي. أمين عام الجهاد، رمضان شلح، عاد من القاهرة الى دمشق بعد جولة من المحادثات مع المخابرات المصرية. التصعيد المتواصل حول قطاع غزة فاجأ الجيش الاسرائيلي الذي توقعت تقويماته للوضع صباح أمس هدوءا تدريجيا في الجنوب. وأصدرت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات الى رؤساء السلطات المحلية لمنع التجمهر ولالغاء كل المناسبات التي خُطط لها في المنطقة – المهرجان الفني في عسقلان وعروض الشارع في أسدود ومباريات كرة القدم في بئر السبع. وطلبت من سكان غلاف غزة البقاء قريبا من المجالات المحصنة. في الجيش الاسرائيلي وصفوا سياسة الرد على نار الصواريخ بأنها "مقنونة". وشددوا على أن الجيش يُطيع قرارات القيادة السياسية في الامتناع عن هجمات ذات مغزى لغرض عدم تصعيد الوضع في القطاع والسماح للحكومة المصرية محاولة تحقيق تهدئة متجددة في الجنوب. محافل في مكتب رئيس الوزراء أشارت الى أن اسرائيل غير معنية بتصعيد القتال في قطاع غزة. بعد ليلة غير هادئة مرت على سكان الجنوب، لا يزال التوتر واضحا لديهم، فالناس تقريبا لم يخرجوا من بيوتهم في أسدود وعسقلان وبقيت المطاعم والمقاهي قفراء. "يوجد خوف وتوتر، نحن ببساطة محبطون"، قال أودي، من سكان أسدود، "مع كل الاحترام فان للصبر حدودا، لا يحتمل ان يبقى نحو مليون نسمة مشلولين بسبب صواريخ، أحد ما يجب أن يعطي الرأي ويجد حلا بسرعة".