خبر : مبعوث صيني يبلغ الطيب عبد الرحيم دعم الصين لتوجه السلطة للأمم المتحدة

الأربعاء 24 أغسطس 2011 08:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
مبعوث صيني يبلغ الطيب عبد الرحيم دعم الصين لتوجه السلطة للأمم المتحدة



رام الله / سما / استقبل الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، مساء اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السيد وو سيكا المبعوث الصيني لعملية السلام في الشرق الأوسط. وحضر اللقاء، رئيس ديوان الرئاسة د. حسين الأعرج، والسيد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، والسيد غازي علاونة مدير عام العلاقات السياسية في ديوان الرئاسة، ومن الجانب الصيني السفير الصيني لدى السلطة وانغ تشيانغ، والسيد قو وي والسيد لي هونغيو، وعدد من الدبلوماسيين الصينيين. وقد وضع عبد الرحيم، الضيف في صورة الأوضاع السياسية التي يشهدهما المسار الفلسطيني الإسرائيلي والتي أدت إلى أن ينصب الاهتمام والجهد الفلسطيني للتوجه إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على عضوية فلسطين وإحقاق حقوقه المشروعة والعادلة. ونقل المبعوث الصيني، رسالة من القيادة الصينية، أكدت فيها دعمها الكامل لموقف القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين في الهيئة الدولية. وأشار السيد وو سيكا، إلى أن القيادة والشعب الصيني يتابعون باهتمام كبير وعن كثب الجهود الفلسطينية المبذولة في إطار الاستعداد للذهاب إلى الأمم المتحدة، مؤكدا على دعم بلاده كما كانت دائما لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وأكد المبعوث الصيني، أن الخطوة الفلسطينية لا تتعارض مع عملية السلام واستئناف المفاوضات، مشددا على أن أساس الحل وإقامة السلام العادل يتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.  وأشار السيد سيكا، إلى أن التوجه الفلسطيني يأتي من أجل أن تتحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأوضح سيكا، أن هذه الزيارة تأتي في إطار اهتمام القيادة الصينية بالوضع الفلسطيني، إضافة إلى اهتمامها الكبير بالوضع العام في منطقة الشرق الأوسط. وقال عبد الرحيم، إن السياسة الإسرائيلية التي ترفض العودة إلى المفاوضات بمرجعية سياسية واضحة وسقف زمني محدد قد سدت الآفاق أمام الجميع مما دفعنا إلى التوجه نحو اللجنة الرباعية الدولية للعودة من جديد للمسار التفاوضي الذي نعرف بدايته ونهايته وفق المرجعيات الدولية. وأضاف أمين عام الرئاسة، أن اللجنة الرباعية فشلت في اجتماعها بتاريخ 11/7 في نيويورك في تحقيق ذلك، حيث رفضت أطرافها المشروع غير المتوازن المقدم من الولايات المتحدة والذي كان يعكس الموقف الإسرائيلي من الاستيطان والدولة اليهودية ورفضه للمصالحة الفلسطينية وتجاهله لمعظم قضايا الحل النهائي مما حال دون إصدار بيان أو موقف موحد عن الاجتماع.  وأكد عبد الرحيم، أن فشل اللجنة الرباعية في إعادة الأمور إلى نصابها أدى بالقيادة الفلسطينية والدول العربية في اجتماع لجنة المتابعة يوم 3/8 التوجه بقوة إلى مؤسسات الأمم المتحدة مدعومة بموقف الكثير من دول العالم وهو نفس الموقف الذي أكده اجتماع لجنة المتابعة العربية ليلة أمس بالدوحة بقطر حيث أقر مرة ثانية الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية. وطالب عبد الرحيم جميع الأطراف خاصة الولايات المتحدة الأمريكية بدعم عملية السلام، بالوقوف إلى جانب التوجه الفلسطيني المشروع والمطلب العادل والذي سينطلق من مقررات الشرعية الدولية وتنفيذها بالمفاوضات.