القدس المحتلة / سما / أطلع المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، القنصل البريطاني العام في القدس السير ’فينسنت فين’، و’ديف جونز’ القنصل السياسي، على الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته خصوصا في القدس المحتلة. وتناول اللقاء الذي عقد في مكتب المفتي آخر التطورات والأحداث في المنطقة، مشيرا إلى أن القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة فيه، مخالفة القوانين والشرائع والأعراف الدولية التي تكفل حرية العبادة. وبين سماحته أن هذه السلطات منعت المصلين الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من دخول الأقصى، مما دفع كثيرا منهم لأداء الصلاة في الشوارع أو العودة إلى بيوتهم دون أدائها وخاصة النساء. وحذر سماحته من عواقب هذه التصرفات التي تزيد حالة الاحتقان في المنطقة، وبين أن سلطات الاحتلال تقوم بممارسات على أرض الواقع تدل على عدم رغبتها في السلام والاستقرار في المنطقة، ومن ذلك حمايتها للمستوطنين الذين لا يمر يوم دون أن يقوموا باعتداء أو إرهاب ضد المواطنين الفلسطينيين الأبرياء، ومقدساتهم وأراضيهم. وعبر المفتي عن أمله بأن تساند دول العالم القيادة الفلسطينية في طلبها الاعتراف بها كدولة من الأمم المتحدة، مطالبا العالم الحر بالتحرك لإنهاء الاحتلال الأخير في العالم، مشيدا بالدعم الذي تقدمه بريطانيا والاتحاد الأوروبي لشعبنا.