جنين / سما / مددت محكمة "سالم" العسكرية الاسرائيلية اليوم الاثنين اعتقال مدير مكتب قناة "الجزيرة" في أفغانستان سامر علاوي (46 عاماً)، وذلك غداة اعتقال صحفيين آخرين في الضفة الغربية المحتلة. وجاء اعتقال علاوي بعدما أنهى زيارة لعائلته في بلدة سبسطية قضاء مدينة نابلس شمال الضفة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أسيد عمارنة (26 عاماً)، الذي يعمل لصالح قناة "الأقصى" الفضائية بعد دهم منزله في مخيم الدهيشة للاجئين شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة وإطلاق النار داخله. ومن مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الاثنين 23/08/2011 الصحفي عامر أبو عرفة مراسل وكالة "شهاب" المحلية في الضفة الغربية بعد دهم منزله في الخليل. وباعتقال الصحفيين عمارنة وأبو عرفة وعلاوي يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال خلال الاسابيع القلية الماضية إلى خمسة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي محمد بشارات (25عاماً) من مدينة طوباس شمال الضفة في تموز (يوليو) الماضي، والصحفي نواف العامر منسق البرامج في قناة القدس الفضائية في الضفة في حزيران (يونيو) الماضي. وامعاناً منها في انتهاك حرية الصحافة ومعاقبة العامر على ذنب لم يقترفه، وبعدما عجزت عن تلفيق أي تهمة له حولته الى الاعتقال الإداري. وفي قطاع غزة، تسبب القصف الاسرائيلي العنيف لمنشآت مدنية في الحاق أضرار جسيمة في عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، من بينها مكتب وكالة الأنباء الصينية "شنخوا" في مدينة غزة. وادان المعهد بأقسى العبارات استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال الصحفيين الفلسطينيين والقصف والتدمير الذي يطال مؤسسات مدنية ومن بينها إعلامية وصحافية، وقمع الحريات. وطالب المعهد المجتمع الدولي، خصوصاً الأمم المتحدة والاتحادات الصحفية الدولية والاقليمية والنقابات العربية والعالمية بادانة الانتهاكات الاسرائيلية بحق حرية الصحافة والصحفيين الفلسطينيين. ودعا المعهد هذه الجهات، وغيرها، الى الضغط على سلطات الاحتلال لاطلاق الصحفيين المعتلقين ووقف الانتهاكات الخطيرة المتكررة بحق الصحافة الفلسطينية. ووجه المعهد تحياته للصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين على كل جهد بذلوه لكشف جرائم الاحتلال خلال العدوان الاخير، وعلى طول مراحل الكفاح الوطني من أجل حرية فلسطين وشعبها.