القدس المحتلة / سما / قال مسئولون عسكريون إسرائيليون، الإثنين إنه يتعين على إسرائيل النظر في تعديل اتفاقيتها (كامب ديفيد) مع مصر، لكي تسمح للجيش المصري بزيادة تواجده في جزيرة شبه سيناء بشكل ملحوظ في ضوء الوضع الأمني المتدهور هناك. ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين تأكيدهم، أنه "في الماضي كانت هناك معارضة كاملة لهذا الأمر، إلا أن أصواتًا جديدة سمعت مؤخراً ولم تعد معارضة هذه المسألة قائمة حاليا". ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته لوزرائه أمس بضرورة تفادي تصريحات لوسائل الإعلام حول العلاقات مع مصر بعدم تصعيد التوتر مع القاهرة. وأشارت "هآرتس" إلى ما فعله الشاب المصري أحمد الشحات الذي قفز على سطح مقر السفارة الإسرائيلية في القاهرة ووضع العلم المصري بدلاً من الإسرائيلي، واعتبر بطلاً شعبياً في مصر. وتفرض اتفاقية (السلام) قيوداً على عدد القوات المصرية في المنطقة، وكذلك نوع الأسلحة التي يمكن الاحتفاظ بها في سيناء وتقسيم شبه الجزيرة إلى مناطق منزوعة السلاح بدرجات متفاوتة، وعلى سبيل المثال تحظر الاتفاقية نشر مصر لدبابات أو مدفعية على الحدود مع إسرائيل. ومنذ الثورة في مصر، وافقت إسرائيل مرتين على نشر مصر لمزيد من القوات في سيناء لحماية بنية تحتية أساسية مثل خط أنابيب الغاز لإسرائيل، كما وافقت على الانتشار المؤقت لأسلحة ثقيلة في سيناء لأول مرة منذ عام 1979.