خبر : "كاديما" يطالب بعمليات واسعة ..اسرائيل : لسنا معنيون بالتهدئة وسنلاحق مطلقي الصواريخ وحماس تحاول جرنا الى معارك برية داخل قطاع غزة

الإثنين 22 أغسطس 2011 11:01 ص / بتوقيت القدس +2GMT



القدس المحتل / سما / نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية عن مصدر امني اسرائيلي كبير شارك في اجتماعات المجلس الوزاري الامني المصغر الذي عقد فجر اليوم ان الدولة العبرية ليست طرفا في التهدئة المعلنة حاليا من قبل حركة حماس . وقال المصدر ان اسرائيل ستعمل على تصفية من يخطط ويطلق الصواريخ على اسرائيل ومسؤوليهم دون الالتفات الى التهدئة الحالية الا انها ستواصل مراقبة تطور الاوضاع على الارض والرد على كل حادث بصورة مركزة. وكان المجلس الوزاري المصغر قرر ايضا عدم الرد على نطاق واسع على استمرار اطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة. وزعم مصدر امني كبير ان حركة حماس معنية بتصعيد الموقف رغم اعلانها عن موافقتها على التوصل الى وقف لاطلاق النار ولهذا السبب يجب على اسرائيل ان تعمل كل ما بوسعها من اجل تحقيق التهدئة . واضاف ان حماس تسعى الى جر اسرائيل الى خوض معركة برية داخل قطاع غزة بهدف اضعافها دوليا لا سيما قبل توجيه السلطة الفلسطينية طلب العضوية في الامم المتحدة ال شهر القادم . من جهتها اعربت محافل سياسية اسرائيلية عن قلقها من ان يؤدي التصعيد في المنطقة الجنوبية الى ضعضعة السلطة في مصر والحاق الضرر بمكانة اسرائيل دوليا .  هذا وبدأ مسؤولون كبار في حزب "كاديما" يوم أمس، الأحد، بحملة تطالب بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه تهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن وقف إطلاق النار مع حركة حماس. وفي إطار حملة "كاديما" تم تعميم تصريحات لنتانياهو من السنوات 2008 و 2009 يعارض فيها بشدة اتفاق وقف إطلاق النار، وطالب بعمل عسكري ضد حركة حماس. يذكر أن رئيسة كاديما تسبي ليفني ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست شاؤول موفاز والقائم بأعمال رئيسة كاديما يوحنان بلسنر كانوا قد طالبوا في الأيام الأخيرة بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وكان موفاز قد قال، الأحد، إنه "على الحكومة أن تقرر إما أن تستمر في حرب استنزاف أو تبدأ بتنفيذ قدرات الردع من خلال التعرض لقادة الحركة وبناها التحتية، وتدمير سلطتها في قطاع غزة". وقال بلسنر، الأحد، إن اللجنة ستدعم القيام بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، وأنها ستوفر الغطاء لكل عملية تقوم بها الحكومة لتحسين قوة الردع مقابل حماس والمنظمات الفلسطينية. وبحسبه فإن واقع الاستنزاف الحاصل في الجنوب يشكل انتصارا لحماس والمنظمات الفلسطينية، وأن إسرائيل لا يمكن أن تتعايش مع هذا الوضع. ودعم بلسنر وموفاز موقف تسيبي ليفني التي أعلنت السبت أنها ستدعم القيام بحملة عسكرية واسعة النطاق على القطاع.