غزة / سما / حذرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة غزة مساء الاحد الاحتلال الاسرائيلي من ارتكاب اي حماقة جديدة على غرار العدوان الاسرائيلي على غزة نهاية عام 2008 ومطلع 2099. وقالت الداخلية في بيان لها وصل (سما) نسخه عنه انها تتابع عن كثب التصعيد الاسرائيلي المتواصل على القطاع مؤكده جهوزيتها لأي تصعيد عسكري إسرائيلي جديد على قطاع غزة (لا قدر الله ) ، كما واستنكرت استهداف الطائرات الحربية الصهيونية مساء الأحد المقر الأمني المعروف باسم موقع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في شمال قطاع غزة،ويضم مقر المديرية العامة للتدريب في محافظة الشمال ، إضافة إلى موقع شرطة حفظ النظام والتدخل . واعتبرت داخلية غزة استهداف الاحتلال للمقرات الأمنية، محاولة فاشلة يسعى الاحتلال من خلالها لاستهداف المؤسسة الأمنية الفلسطينية، بهدف القضاء عليها كما فعل في عدوانه الأخير على قطاع غزة في "حرب الفرقان" لكنه فشل في ذلك. وقالت :" إن استهداف المقار والمواقع الأمنية والشرطية التابعة للداخلية لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة المشوار الذي بدأناه لحفظ الأمن والاستقرار في قطاع غزة والحفاظ على الجبهة الداخلية". وأكدت وكافة أجهزتها الأمنية جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد صهيوني على قطاع غزة" لا قدر الله"، وتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائجه . وقللت من جدوى استخدام الاحتلال للقوة العسكرية المفرطة ضد غزة، ومهما حاول الاحتلال تركيعنا فلن نرفع الراية البيضاء. وطمئنت وزارة الداخلية أبناء شعبها الفلسطيني أنها لا تهاب التهديدات الصهيونية وستبقى صامدة محافظة على أمن الوطن المواطن.