قضبان حديدية ومقاليع: هذا هو السلاح حسب الاشتباه الذي استخدمه فتيان يهود لمهاجمة طفل فلسطيني ابن 10 بعنف.بسام هدلين ابن 10، من القبيلة البدوية، خرج أمس لرعي غنمه بجوار بؤرة رمات ميجرون الاستيطانية التي في مناطق يهودا والسامرة. وحسب الاشتباه، فجأة هاجمه شبان ملثمون – وضربوه بقضبان حديدية.في ساعات ما بعد الظهر وصلت معلومات عن الاعتداء الى الادارة المدنية. ونقلت قوات الجيش والشرطة الصبي الى مستشفى في رام الله وهو يعاني من اصابات في الرأس واصابات متوسطة حتى خطيرة. بعد تلقيه العلاج في المستشفى أدلى بشهادة عن الحدث في مديرية التنسيق والارتباط من خلال مترجم منظمة "بتسيلم".وأوقفت شرطة لواء "شاي" أمس 13 شابا ابناء 16 – 18 مشبوهين بالمشاركة في الاعتداء. بعض الفتيان يسكنون في البؤرة غير القانونية المجاورة رمات ميجرون، وبعضهم في القدس وفي بيت شيمش. وأمس رفض الفتيان التعريف على أنفسهم والتعاون، ولكن في التمشيطات في المنطقة عثر على قضبان حديدية ومقاليع. "هذه حالة خطيرة من العنف لا مبرر لها"، قال أمس مصدر في شرطة لواء "شاي". "نحن نعمل على استكمال التحقيق واستنفاد القانون مع المعتدلين". نشيط البؤر الاستيطانية مئير بارتلر قال: "لاسفن في هذه الايام بالذات التي نتعرض فيها لهجمات من اعدائنا على حدود اسرائيل، تتعامل شرطة اسرائيل مع مستوطني رمات ميجرون وكأنهم اعداء، وهكذا عمليا تتعاون مع العدو".