القاهرة / سما / اتهم الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح، إسرائيل بمحاولة تصعيد التوتر في المنطقة ودق طبول الحرب من أجل لفت الأنظار بعيدا عن استحقاق سبتمبر، حيث يتوجه العرب والفلسطينيون للأمم المتحدة من أجل نيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة لفلسطين.وقال صبيح في تصريح له، اليوم السبت، إن اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين غدا الأحد سيناقش الاعتداء الإسرائيلي على الأرض المصرية والفلسطينية، مضيفا: إننا كنا نتوقع هذا العدوان وأن تعمل إسرائيل على إحداث التوتر في المنطقة، إذ أنها كانت تبيت لهذا العدوان مع اقترابنا من موعد استحقاق سبتمبر من أجل خلط الأوراق. ولفت إلى أن هذه سياسية إسرائيلية قديمة إذ كلما كانت إسرائيل تواجه مأزقا سياسيا داخليا تلجأ للحرب والتوتر لشد الانتباه، موجها التحية إلى شهداء الأمة العربية من مصريين وفلسطينيين، والجرحى الذين سقطوا، كما وجه تحية إلى كل من رفض هذا العدوان والاحتلال من الشباب العربي. وطالب صبيح اللجنة الرباعية والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بأن تتحمل مسئوليتها تماما، منبها إلى أن إسرائيل تريد أن تضع الجميع في دائرة التوتر من أجل محاربة قيام الدولة الفلسطينية وأن هذه السياسة سوف تتصاعد كلما اقترب موعد استحقاق سبتمبر.