خبر : مصر تُشكل لجنة تحقيق../ معاريف

الجمعة 19 أغسطس 2011 01:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصر تُشكل لجنة تحقيق../ معاريف



              نفت مصر كل صلة بالعملية الفتاكة التي نفذت أمس في الجنوب. في أعقاب العملية أعلنت مصر عن حالة طواريء على طول الحدود مع اسرائيل وبدأت تنفذ اعمالا للبحث والعثور على المخربين. وبالتوازي حُقق مع جنود مصريين للاستيضاح اذا كانوا ساعدوا مخربين أو غضوا النظر. في هذه الايام تجري في سيناء حملة واسعة النطاق من الجيش المصري للعثور على شبكات الارهاب.             وأفادت مصادر امنية مصرية أمس بأنه فُتح تحقيق شامل في محاولة للوصول الى مصدر العملية واستيضاح كيف نجح المخربون في التسلل عبر الحدود المصرية. وأفادت وسائل الاعلام في مصر بأنه تشكلت لجنة تحقيق تضم ضباطا من الجيش ومندوبين عن اجهزة الامن. وكُلفت اللجنة بتمشيط كل منطقة الحدود بين مصر واسرائيل التي تقع على طول 40 كم. ويحاول جساسو أثر مصريون الكشف عن علامات لاطارات سيارات للاستيضاح من أين وصلت خلايا المخربين.             الاسرائيليون الذين تعرضوا للاعتداء في العملية يدعون بأنه أُطلقت النار عليهم من جنود مصريين. أهارون وسارة غانون من اللد وابناهما الصغيران كانوا يسافرون جنوبا في سيارتهم لقضاء اجازة صيف في فندق في ايلات. وروى اهارون يقول انه "عندما وصلنا الى طريق 12 تحدثت لطفلي عن الحدود والسلام مع مصر وأشرت الى موقع الحراسة للجيش المصري الواقع على مسافة 15 متر عن الطريق. بالضبط في تلك اللحظة لاحظنا جنديا كان في الموقع في وضعية الاستلقاء مع بندقية على الارض، وفور ذلك شعرنا بصلية الرصاص تخترق السيارة". الطفلان اللذان كانا يجلسان في المقعد الخلفي أُصيبا بالشظايا. اتصل اهارون بالشرطة ونجمة داود الحمراء وواصل السفر بسرعة الى الجنوب حتى حاجز عين نتفيم حيث أوقف سيارته عرضيا ومنع السيارات من السفر شمالا.             هذا وكانت اسرائيل نقلت في الاسابيع الاخيرة رسائل واضحة للمصريين عن نية محافل ارهابية اسلامية متطرفة في غزة تنفيذ عمليات ضد اسرائيل، وطلبت من مصر العمل على احباط هذه المحاولات. بل ونقلت اسرائيل رسالة بأنها تفكر عند الحاجة في أن تعمل بنفسها في غزة لاحباط هذه المحاولات. رد المصريون هذه التقديرات الاسرائيلية وناشدوها الامتناع عن الهجوم في غزة خشية المس بعلاقات مصر مع حماس.