خبر : الأغا وجراندي يبحثان أوضاع اللاجئين في المخيمات

الخميس 18 أغسطس 2011 08:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
الأغا وجراندي يبحثان أوضاع اللاجئين في المخيمات



غزة / سما / بحث لقاء عقده عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، مع المفوض العام للأونروا فليبو جراندي، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وخاصة في لبنان، والأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا ومساعيها للخروج منها.كما بحث اللقاء، الذي عقد اليوم الخميس، بمقر الدائرة في غزة، في إطار استمرار التواصل وتنسيق العمل بين دائرة شؤون اللاجئين والأونروا، جهود الوكالة لإعادة إعمار مخيم نهر البارد، وبناء وحدات سكنية للاجئين في مخيم رفح ، وكذلك أوضاعهم في سوريا، وخاصة في مخيم الرمل باللاذقية .وأطلع المفوض جراندي، الأغا على الجهود التي بذلها ولا يزال، لمعالجة الأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا،  إضافة إلى نتائج جولته الأخيرة في الدول الأوربية والعربية لحثها على دعم الأونروا، ورفع سقف تبرعاتها المالية، لسد العجز المالي التي تعاني منه  .وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعهدت بتمويل مشروع إسكاني للاجئين في مدينة رفح بقيمة 72 مليون دولار، يتضمن بناء 1500 وحدة سكنية ومدراس مرافق صحية وخدماتية، إضافة إلى تعهدها المساهمة في إعادة إعمار مخيم نهر البارد في لبنان .وأضاف، أن وكالة الغوث، تولي اهتماماً كبيراً للاجئين في سوريا، وخاصة في مخيم الرمل باللاذقية، وأنها تجري اتصالاتها مع السلطات السورية لإعادة اللاجئين الفلسطينيين، الذين فروا من  المخيم خوفاً على حياتهم نتيجة الأحداث الجارية في محيط المخيم وتأمين الحماية لهم، إلى جانب تسهيل مهام الأونروا داخل المخيم .كما أكد جراندي على أنه سيعين مدير جديد لمنطقة عمليات الأونروا في قطاع غزة خلفاً لجون غينج خلال الأسابيع المقبلة، وذلك تلبية لطلب رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، الداعي بضرورة الإسراع في تعيين المدير الجديد، لضمان استمرارية عملها دون معوقات .ودعا الأغا إلى ضرورة أن توفي الدول المانحة بتعهداتها المالية، لتحسين الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات، ولضمان عدم تقليص الأونروا لخدماتها المقدمة لهم في مناطق عملياتها الخمسة .وأعرب عن أمله في أن تتوفر الأموال في أقرب وقت، لاستكمال إعمار مخيم نهر البارد لإيواء اللاجئين الفلسطينيين الذي يعيشون في ظروف حياتية ومعيشية صعبة، مثمناً دور الأونروا والمساعي والاتصالات التي تقوم بها لسد العجز المالي الذي تعاني منها، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئين في مخيمات الضفة والقطاع . وأكد ضرورة استمرار التنسيق والتواصل مع الأونروا والدول العربية المضيفة في شتى المجالات التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين، ومواجهة التحديات التي تواجه الأونروا واللاجئين في ظل التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الإقليمية، مشدداً على أهمية وضرورة استمرار الأونروا في تقديم خدماتها دون تقليص، لحين عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار194.