خبر : دعوات لتصفية "هنيه والجعبري"..المعارضة الاسرائيلية تؤيد عملية عسكرية ضد غزة ونتنياهو يتهم "الألوية" بعملية ايلات

الخميس 18 أغسطس 2011 06:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
دعوات لتصفية



القدس المحتلة / سما / سارعت إسرائيل إلى تحميل حركة المقاومة الإسلامية - حماس، مسؤولية الهجوم على حافلتين وسيارتين بالسلاح قرب مدينة إيلات في الجنوب وعلى الحدود مع مصر، وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، إيهود براك، الحركة بتوجيه رد "مناسب"، فيما باشر مسؤلوون رسميون إضافة إلى المراسلين العسكرية في حوارتهم الاذاعية والمتلفزة بتهيئة الرأي العام الإسرائيلي لعدوان جديد على القطاع، في موازاة اعلان الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب في كافة أنحاء البلاد، ورفعها لمستوى "ج" أي درجة واحدة قبل درجة التأهب القصوى، إضافة لإستدعاء الشرطيين وأفراد حرس الحدود من عطلاتهم وإجازاتهم الصيفية، وهو ما يبدو كتمهيد لعملية واسعة ضد أهالي غزة، فيما استبعد محللون استناداً لتصريحات مصادر أمنية أن تقوم إسرائيل بإجتياح لغزة على غرار "عملية الرصاص المصبوب" وإنما بإستهداف قادة الفصائل في غزة. ووصف نتنياهو في بيان صحافي مساء الخميس ما حصل في جنوب البلاد اليوم بالحادث الخطير "الذي أصيب فيه مواطنون اسرائيليون كما تم المساس بسيادة الدولة"، وأضا أن إسرائيل سترد عليه بالشكل المناسب. اتهم نتنياهو لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة بالمسؤولية عن الهجمات التي وقعت قرب مدينة إيلات في جنوب إسرائيل ظهر اليوم الخميس. وقال نتنياهو إن من أصدر الأوامر بتنفيذه الهجمات لم يعد على قيد الحياة، فيما سقطت صواريخ أطلقت من القطاع في جنوب إسرائيل. وقال نتنياهو في كلمة قصيرة مساء اليوم إن "من أصدر الأوامر بقتل مواطنينا لم يعد على قيد الحياة" في إشارة إلى مقتل 6 فلسطينيين في غارة إسرائيلية وبينهم قائد الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية. وأضاف "شهدنا اليوم محاولة للتصعيد على جبهة الإرهاب من خلال هجمات تم تنفيذها انطلاقا من سيناء". وأضاف أنه "إذا كان هناك من يعتقد أن دولة إسرائيل ستوافق على هذا الأمر فإنه مخطئ، فقد حددت مبدأ وهو عندما يتم المس بمواطني إسرائيل فإننا نرد فورا وبقوة كبيرة وقد تم تنفيذ ذلك اليوم أيضا" في إشارة إلى الغارة الجوية في جنوب القطاع. وتابع نتنياهو "إنني أمتدح الجيش الإسرائيلي والشاباك الذين قاموا بتصفية قيادة التنظيم الذي نفذ عملية الإرهاب في الجنوب وأشد على أيدي مقاتلينا الذين عملوا ببطولة عند حدود سيناء بحزم وسرعة وحاربوا المخربين ومنعوا كارثة أكبر". وخلص إلى أنه "إذا اعتقدت المنظمات الإرهابية أنه بإمكانها المس بمواطنينا من دون رد فإنها ستكتشف أن إسرائيل ستجبي منهم الثمن... ثمنا غاليا جدا". وجاء بيان نتنياهو بعدما أجرى مشاورات مع وزير الأمن ورؤساء الدوائر الامنية كما أنه تحدث هاتفيا مع رئيس بلدية إيلات. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المسلحين الذين نفذوا هجمات اليوم جاؤوا من قطاع غزة ومروا عبر شبه جزيرة سيناء المصرية للتسلل إلى داخل إسرائيل. وقال المسؤول: "غادروا غزة عبر الجنوب ودخلوا الصحراء وجاؤوا إلى إسرائيل" مشيرا إلى شبه جزيرة سيناء على الحدود مع غزة. وحمّل براك حماس بالوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا حافلتين، و قال في بيان إن "مصدر الهجمات الارهابية هو غزة وسنتحرك ضدهم بكل ما لدينا من قوة وتصميم". وأضاف أن الحادث يشير الى ضعف سيطرة مصر على صحراء سيناء حيث بدات القوات المصرية عملية واسعة نهاية الأسبوع لتضييق الخناق على الجماعات المسلحة. واشار براك إلى أن "هذه هجمة ارهابية خطيرة جدا في العديد من الأماكن وتعكس ضعف السيطرة المصرية على سيناء وتوسع نشاط العناصر الارهابية هناك". تصفية هنية والجعبري واعادة احتلال محور فيلادلفي… دعا القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، العميد احتياط تسفيكا فوغل، إلى تصفية رئيس الحكومة في غزة، إسماعيل هنية، وقائد كتائب عز الدين القسام، أحمد الجعبري، واعادة احتلال محور فيلادلفي الفاصل بين غزة ومصر. وقال فوغل في حديث للقناة الإسرائيلية الثانية وإذاعة الجيش الإسرائيلي إن على إسرائيل الرد على ٣ مستويات، الأول سياسي باستهداف هنية كونه يرأس الحكومة المسيطرة على القطاع، والثاني عسكري باستهداف القيادة العسكرية لحماس المتمثلة بشخص الجعبري، وثالثاً اعادة احتلال محور فيلادلفي لمنع تسلل مقاتلين من غزة إلى سيناء للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية بالإضافة للحد من تهريب الأسلحة والصواريخ التي يصل مداها إلى تل ابيب، حسب تعبيره.  وأضاف فوغل أن من بين أهداف منفذي الهجمات كان أسر جنود إسرائيليين. المعارضة الاسرائيلية تدعو لشن عملية عسكرية على غزة من جانبها أكدت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس أن حركة كاديما التي ترئسها ستؤيد عملية إسرائيلية ضد "أوكار الإرهاب" كما ستؤيد سد الحدود الإسرائيلية المصرية. وقال النائب الليكودي داني دانون إن سهولة اجتياز الحدود الإسرائيلية المصرية هي بمثابة مشكلة على الصعيد القومي ممّا يستوجب اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح الوضع. ودعا النائب أوري أريئيل من "الاتحاد الوطني" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناهو إلى عدم التلكوء في شن عملية عسكرية رداً على الاعتداء الأخير. ووصف النائب أريئيل الاعتداء الأخير بأنه يعكس الإهمال المستمر للانتهاكات المتكررة للسيادة الإسرائيلية على امتداد الحدود الإسرائيلية المصرية.