القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن الإدارة الاميركية تمارس ضغوطًا على اسرائيل للاعتذار لتركيا عن الاحداث التي جرت في "أسطول الحرية"، في أواخر شهر مايو من العام 2010، وذلك بهدف توطيد علاقاتها مع أنقرة. وبحسب الصحيفة فإن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على مصالحها عبر إعادة تهدئة الأجواء بين الأتراك والإسرائيليين..مشيرة إلى أن دبلوماسيين إسرائيليين نقلوا مؤخرًا رسالة من الإدارة الاميركية إلى الإسرائيليين تحذر من أن تدهور العلاقات الاسرائيلية التركية ينال من المصالح الأميركية في الشرق الاوسط. وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تسعى لتوطيد علاقاتها مع تركيا من أجل التعامل مع الأزمة الداخلية السورية خاصة وأن للولايات المتحدة وتركيا مصالح مشتركة تتمثل في إسقاط بشار الأسد وتنصيب رئيس آخر أكثر اعتدالاً خلفًا له من أجل إعادة الاستتباب لسوريا. وكان وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك تلقى رسالة مماثلة من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قبل نحو ثلاثة أسابيع تحث الكيان الإسرائيلي على ابداء الاعتذار لتركيا.