قرر رئيس الاركان الفريق بيني غانتس في الايام الاخيرة سلسلة تعيينات لمناصب قادة كبار في القوات البرية. في اطار جولة التعيينات سيرفع العقيد ايتي فيروب، الى رتبة عميد وسيعين ضابط سلاح مشاة ومظليين رئيس. وكان فيروب تلقى في الماضي توبيخا بعد أن برر استخدام العنف ضد الفلسطينيين في اثناء النشاط العملياتي. وفي أعقاب ذلك تلقى فيروب ملاحظة قيادية من قائد المنطقة الوسطى، وبالتوازي أمر النائب العسكري العام الرئيس الشروع في اجراءات جنائية ضده. وفي النهاية تقرر اغلاق الملف لانعدام التهمة. وكان فيروب قال ذلك في شهادة أدلى بها قبل نحو سنتين في المحكمة العسكرية، في محاكمة الملازم آدم ملول، الذين ادين بالاعتداء على فلسطيني في ظروف مشددة. في شهادته قال فيروب ان "صفعة، احيانا ضربة على القفى او على الصدر، احيانا ضربة ركبة أو خنقة لغرض التهدئة – هي أمر معقول". وشدد فيروب على أن مدى العنف المطلوب يتقرر حسب الوضع: "في حالة ما الضربة هي مخالفة خطيرة، وفي حالة اخرى هي جزء لا يتجزأ من تنفيذ المهمة". في أعقاب العاصفة التي أثارها أدلى مرة اخرى بشهادته وقال ان "أقواله لم تفهم كما ينبغي". رغم الشهادة الثانية، فقد تأجل ترفيعه وخرج الى فترة تعليمية.