خبر : اسرائيل تبني في اريئيل، في الولايات المتحدة وفي السلطة غاضبون../ معاريف

الثلاثاء 16 أغسطس 2011 11:33 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اسرائيل تبني في اريئيل، في الولايات المتحدة وفي السلطة غاضبون../ معاريف



              صادق وزير الدفاع اهود باراك على تسويق 277 وحدة سكن جديدة في مدينة اريئيل، وستبنى الشقق في غضون ثلاث سنوات. في السلطة الفلسطينية اعلنوا عن غضبهم من القرار وادعوا: "هذا سبب كاف لدفعنا الى التوجه الى الامم المتحدة". والولايات المتحدة هي الاخرى أعربت عن معارضتها، حيث قال مصدر في السفارة الامريكية: "نحن نرى في البناء خطوة أحادية الجانب. والخطوات أحادية الجانب من كل الجهات لا تجدي في محاولة اعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات".             في اطار وحدات السكن التي أقرها باراك للبناء ستكون 100 وحدة سكن لمن أخلوا مستوطنة نتساريم في غوش قطيف. والمكان سيصبح سكنا دائما لهم. وحسب مصادر أمنية، فان هذا مشروع قديم كان مجمدا على مدى عدة سنوات وأقره الآن باراك في أعقاب طلبات من قادة الاستيطان، وذلك بعد تجميد طويل وأزمة سكن في اريئيل. اضافة الى ذلك اشارت المحافل الى أن مائة البيت المخصصة لأهالي نتساريم أُقرت في أعقاب الرغبة في اسكانهم في مبان دائمة بعد أن أُسكنوا في السنوات الخمس الاخيرة في كرفانات فيلل ومنازل مؤقتة. وأشارت هذه المصادر الى أن اريئيل تندرج في كل الاحوال في الكتل الاستيطانية الكبرى بحيث انه لا يوجد ما يدعو الى الغضب من جانب الامريكيين.             أما الولايات المتحدة فشجبت الخطوة. وقالت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الامريكية، فيكتوريا نولاند، "رأينا التقارير عن إقرار البناء في الضفة الغربية ونحن قلقون جدا منها. مثل هذه الاعمال تخرب على محاولة استئناف الاتصالات المباشرة. وقد طرحنا الموضوع على حكومة اسرائيل". وقالت نولاند ايضا ان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة باجلاس الطرفين على طاولة المباحثات. وقالت "علينا أن نقطع هذه الدائرة، التي تتركز على الاتجاه غير السليم ونعيد الطرفين الى الطاولة وحملهما على اتخاذ خطوات ايجابية وصولا الى هذا الهدف".             وكما أسلفنا، فقد أثار القرار غضبا شديدا في السلطة الفلسطينية، حيث قال نبيل أبو ردينة، الناطق بلسان أبو مازن، ان "هذه محاولة اسرائيلية لهدم ما تبقى من مساعي لاحياء المسيرة السلمية. هذه الخطوات تشكل، مرة اخرى، سببا كافيا يدفعنا للتوجه الى الامم المتحدة كي تعترف بنا كعضو كامل".             وجاء من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بأن "قرار اسرائيل إقرار وحدات سكن اضافية في المستوطنات يثبت للعالم الاحتقار الذي تكنه اسرائيل لحل الدولتين. العالم ملزم بالاستيقاظ. السباق الذي تجريه اسرائيل ضد الزمن يجعل من الصعب أكثر فأكثر امكانية الوصول الى حل". وذكر فياض بأن إقرار البناء في اريئيل ينضم الى قرار في الايام الاخيرة لاقرار بناء في رمات شلومو. اضافة الى ذلك وجه فياض لذعة مبطنة للولايات المتحدة وباقي الدول التي تحاول اقناع السلطة الفلسطينية بعدم التوجه الى الامم المتحدة في ايلول فقال: "لعل اولئك الذين يشككون في ارادتنا التوجه الى الامم المتحدة يرون الآن الحاجة الى طلب المساعدة من الأسرة الدولية، ضد القرارات أحادية الجانب لاسرائيل، والتي ترمي الى احباط كل نتيجة للمفاوضات".