منذ سقوط حكم مبارك في مصر، وهنت سيطرة الجيش المصري في منطقة شبه جزيرة سيناء. ولكن في الايام الاخيرة اعادت قوات الجيش المصرية الى المنطقة وبدأ تعمل ضد خلايا الارهاب. ووصلت القوات الى سيناء فقط بعد أن صادقت اسرائيل على الخطوة وسمحت لمصر بادخال جنود ومركبات مدرعة. حسب اتفاق السلام بين اسرائيل ومصر، تعتبر شبه جزيرة سيناء منطقة مجردة من السلاح يحتاج دخول قوات من الجيش اليها الى مصادقة من جانب اسرائيل. منذ سقوط مبارك بدأ محافل أمنية في اسرائيل تخشى من أن تستغل منظمات ارهابية الفراغ السلطوي الناشيء كي تدخل الى قطاع غزة وسائل قتالية مختلفة. كما أن الاضرار المتكررة بحق الانبوب الذي يضخ الغاز من مصر الى اسرائيل ويمر عبر سيناء سرعت الموافقة الاسرائيلية على دخول القوات. وحسب التقارير في وسائل الاعلام العربية، ففي اثناء نهاية الاسبوع دخل سيناء نحو 1.000 جندي مصري ونحو 250 مركبة مدرعة منها دبابات ومجنزرات. قبل بضعة اشهر سمحت اسرائيل للحكم في القاهرة بادخال قوات جيش الى شبه الجزيرة. ومع ذلك، هذه المرة سيدخل المصريون قوات اكبر بكثير تتمركز في منطقة العريش، الشيخ زويد ورفح. محافل امنية في القدس أكدت أمس بان الحملة منسقة مع اسرائيل. وقال مصدر امني اسرائيلي: "لدينا مصلحة في أن يدخل المصريون قوات الى سيناء كي يتمكنوا من السيطرة على المنطقة ويمنعوا ادخال وسائل ارهابية الى اراضي القطاع".حراسة مشددة في أثناء النشاط العسكري في المنطقة، الذي اتخذ اسم "حملة النسر" سيحاول المصريون منع الشبكات الارهابية في سيناء. وستتمركز القوات المصرية أيضا في اماكن تقع على مسافة نحو 15كم عن الحدود مع اسرائيل. والى ذلك تستأنف اليوم محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك. مبارك سيؤتى به للمرة الثانية الى قاعة المحكمة في القاهرة مع نجليه علاء وجمال. وهو متهم باصدار الاوامر لقتل المتظاهرين وبسلسلة جرائم فساد. اذا ادين، فقد تحكم عليه المحكمة بعقوبة الموت. وروت محافل مصرية أمنية امس بان 5 الاف جندي وشرطي سيحرسون مسار سفر الرئيس المصري المخلوع من المركز الطبي العالمي الذي يعالج فيه حتى قاعة المحكمة. اضافة الى ذلك، فان 30 مجنزرة و 20 سيارة مصفحة ستساعد القوة لحراسة مبارك.