خبر : "قرار السلطة التوجه الى الامم المتحدة – مؤسف"../ السلطة تقرر: 20/9 في الامم المتحدة../اسرائيل اليوم

الأحد 14 أغسطس 2011 10:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"قرار السلطة التوجه الى الامم المتحدة – مؤسف"../ السلطة تقرر: 20/9 في الامم المتحدة../اسرائيل اليوم



الآن بات هذا رسميا: وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي أفاد أمس لوكالة الانباء الفرنسية بأن السلطة ستطلب من الامم المتحدة الاعتراف بها كدولة مستقلة في 20 ايلول القريب القادم. وسيرفع الطلب رئيس السلطة أبو مازن الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، في مستهل الدورة الـ 66 للجمعية العمومية.وأشار المالكي الى أنه تم اختيار الموعد لانه في ذاك الوقت سيكون لبنان في منصب الرئيس المؤقت لمجلس الامن. "الامر سيساعدنا لانه سيكون للبنان صلاحيات خاصة حرجة بالنسبة للفلسطينيين"، هكذا حسب المالكي. مساعدة اخرى يأمل الفلسطينيون بالحصول عليها من جانب قطر ايضا، التي ابتداء من الشهر القادم ستجلس على كرسي رئاسة الجمعية العمومية على مدى سنة.وحسب التقديرات، بعد أن يرفع أبو مازن الطلب الرسمي، سيطلب الفلسطينيون تحويل مشروع القرار للتصويت في مجلس الامن. وبفرض ان الولايات المتحدة ستستخدم الفيتو، ستتوجه السلطة الى الجمعية العمومية للامم المتحدة، وهناك سيتلقى مشروع القرار اغلبية كبيرة. اذا ما أُقر مشروع القرار في الجمعية العمومية، سترفع السلطة مستواها من مراقب الى دولة غير عضو.ردا على قرار السلطة أعلن أمس رئيس مكتب الوزراء بأن "أبو مازن قرر الامتناع عن مفاوضات مباشرة. هذه خطوة متوقعة ومؤسفة". كما قيل ان رئيس الوزراء يؤمن بأنه "بالمفاوضات المباشرة وحدها يمكن التقدم في المسيرة السلمية وليس بقرارات أحادية الجانب".في الايام القريبة القادمة سينعقد محفل وزراء الثمانية للبحث في الرد الاسرائيلي على الخطوة الفلسطينية المرتقبة، وآثارها السياسية والامنية. بعد الثمانية سينتقل النقاش الى المجلس الوزاري السياسي – الامني. وأوضح مصدر سياسي رفيع المستوى أمس بأن النشاط المبادر اليه من اسرائيل يعنى بخلق وحدة من الدول المعارضة للخطوة، وعلى رأسها الولايات المتحدة والدول الكبرى في اوروبا. وقال مصدر امريكي كبير لنظرائه الاسرائيليين انه بخطواتهم في الامم المتحدة يخاطر الفلسطينيون بضعضعة العلاقات مع واشنطن. التهديد الاكبر من جانب الولايات المتحدة يمكن ان يكون تجميد الميزانية للسلطة.رئيسة المعارضة النائبة تسيبي لفني عقبت أمس هي ايضا على البيان الفلسطيني فقالت ان "القرار الفلسطيني سيء لاسرائيل، ولهذا الفشل السياسي يوجد مسؤول واحد – نتنياهو".الى ذلك، أفادت وكالة الانباء الفلسطينية معا في نهاية الاسبوع بأنه في اللقاء الذي عقد في رام الله يوم الخميس مع مشرعين امريكيين قال لهم أبو مازن ان هدفه هو اقامة دولة فلسطينية "فارغة من المستوطنات". وأشار أبو مازن أمام ضيوفه الى أن "أمن الدولة الفلسطينية التي ستقوم سيكون بمسؤولية طرف ثالث – قوة ناتو بقيادة الولايات المتحدة".