خبر : 70 ألفا تظاهروا في مختلف المدن الاسرائيلية: الحكومة تتحمل المسؤولية

الأحد 14 أغسطس 2011 08:53 ص / بتوقيت القدس +2GMT
70 ألفا تظاهروا في مختلف المدن الاسرائيلية: الحكومة تتحمل المسؤولية



القدس المحتلة سما تظاهر ما يقارب الـ 70 ألفا مساء السبت في شوارع مختلف المدن الاسرائيلية، وفقا لتقديرات الشرطة، احتجاجا على الوضع المعيشي والاجتماعي والغلاء، وكانت أكبر المظاهرات في مدينة حيفا، حيث حمل المتظاهرون الحكومة المسؤولية عن سوء الوضع الحالي، وقد شارك في المظاهرة ما يقارب الـ 25 ألفا.هذا وصرح مسؤولون في الشرطة الاسرائيلية، أنهم لن يتم إصدار أوامر بإخلاء الخيام اليوم، موضحين أنهم يبعثون برسالة إلى رؤساء بلديات المدن يطالبونهم فيها عدم المسارعة لإصدار مثل تلك الأوامر، لأن الأمر يتعلق بنضال اجتماعي كبير، وليس الحل بمثل تلك الأوامر، وهذا ما أبلغه قائد الشرطة يونحان دنينو لرؤساء 15 مدينة من المدن الكبرى، وطلب منهم ألا يقوموا بخطوات أحادية الجانب دون التنسيق مع الشرطة.  هذا وتظاهر حوالي 25 ألفا من اليهود والعرب في حيفا، فانطلقوا في مسيرة من منطقة "كريات إليعيزر" باتجاه "حي الألمانية"، مرددين شعار "نريد عادلة اجتماعية"، أما في العفولة فقد احتشد حوالي 15 ألف شخص، وفي بئر السبع 12 ألفا، إضافة إلى الآلاف في روش بينا، وبيت شان، والناصرة، ونهريا، ونتانيا، وهود هشارون، ورمات هشرون، وريشون لتسيون، وموديعين، وبين شيمش، وأشكلون، وديمونا، وإيلات. في مظاهرة بئر السبع، قال رئيس مجلس الطلاب في جامعة بنغوريون، أوري كيدر إن المظاهرة التي تقام اليوم في بئر السبع وما تحمله من رسائل، هي نقطة مهمة تضاف إلى مسار التحول "الرائع" الذي يمر به المجتمع الاسرائيلي. وأضاف : "نحن نحب الدولة، نحن ملح البلاد، ونريد مستقبلا في إسرائيلنا.."   ووجه كلامه لرئيس الحكومة بيني نتنياهو قائلا: "ليست حكومتك فقط المسؤولة عن الوضع الحالي، حكومات كثيرة تتحمل مسؤوليته أيضا، لكن الشعب استيقظ خلال ((ورديتك))، وأنت من يجب عليك أن يأتي بالحلول." أما أدار شطيرن، من قياديي التظاهرات في بئر السبع، فقد أوضحت أنهم لم يتوقعوا هذا العدد الكبير من المشاركين، معتبرة أن هذا الأمر "حدث تاريخي"، لأن حدثا مثل هذا لم يكن يوما في النقب.                                          "الدولة كادت أن تستغني عنا" أما رئيس الحركة الطلابية القطرية، إيتسيك شمولي، فقد قال إن الشباب في إسرائيل، وعلى رأسهم الطلاب، لديهم القوة من أجل التغيير والمطالبة بمستقبل افضل، "الدولة كادت أن تستغني عنا، لكننا لسنا مستعدين لأن نستغني عنها، وهناك هدف رئيسي مشترك، وهو إسقاط الجدران بين العرب واليهود، والعلمانيين والمتدينين، واليمينيين واليساريين.. إن غلاء المعيشة يمسنا جميعا ويحدد الفرق الخطير بين من يملك ومن لا يملك." وأوضح شلومي أن نضالهم سيستمر، لكن التغيير قد حصل فعلا اليوم، وطالب نتنياهو بأن يقوم بانعطاف اجتماعي واقتصادي. دفني ليف، التي بدأت اعتصامها مع خيمة صغيرة في تل أبيب، ونجحت في إخراج عشرات الآلاف إلى الشوارع، شاركت في مظاهرة العفولة مع وفد من معتصمي روتشيلد، موضحة أنها تأثرت تأثرا كبيرا من أن الاحتجاج مستمر ويكبر ليصل إلى هذا الحجم. أما في تظاهرة حيفا، فقد ألقي عدد من الكلمات أمام الجمهور، كان من بينها كلمات لسكان حيفا العرب، فقال حمودي حجيرات إنه ينبغي على اليهود والعرب أن يتكاتفوا ويتجنبوا الخلافات حتى يتم الوصول إلى الأهداف، وأضاف أنهم لن يوافقوا على أن يعيشوا بلا مبالاة وإهمال بعد اليوم، وأنهم يريدون أن يعيشوا باحترام مع جميع الحقوق، وطالب نتنياهو وبارك وليبيرمان بالاستقالة من الحكومة، لأنهم فشلوا في إدراة مهامهم.