خبر : أبو حسنه:لا نقدم تقارير لهيئات مكونة من أفراد أو أحزاب سياسية.. تشكيل هيئة لمراقبة عمل "الاونروا" بغزة

السبت 13 أغسطس 2011 01:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
أبو حسنه:لا نقدم تقارير لهيئات مكونة من أفراد أو أحزاب سياسية.. تشكيل هيئة لمراقبة عمل



غزة / سما /  أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) عدنان ابو حسنه ان أحدا لم يتصل بالاونروا حول تشكيل الجسم المسمى (اونروا ووتش) موضحا ان في حالة تم الاتصال ستقوم الاونروا بتقييم الوضع وتعطي ردا على ذلك. وأضاف في تصريحات له السبت ان:" الاونروا على اتصال مستمر مع هيئات تابعة للاجئين الفلسطينيين وقطاعات مجمعية بصورة مستمرة "(..)مبينا ان المنظمة الدولية تقدم تقاريرها للجمعية العامة للامم المتحدة والأمين العام بان كي مون والدول المانحة والمضيفة ولا تقدم تقاريرا لهيئات مكونة من أفراد او أشخاص او أحزاب سياسية مختلفة. وشكل عدد من الفصائل الفلسطينية ولجان شعبية وأكاديميين  اليوم السبت هيئة لمرقبه عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا). وحملت الهيئة شعار (أونروا ووتش) حيث ان من مهامها مراقبة اداء الاونروا وتنفيذها للمهام التي أوكلتها لها الأمم المتحدة بما يحفظ حقوق اللاجئين وفق ما أوضحه أمين سر اللجنة عصام عدوان خلال مؤتمر صحفي عقد بغزة اليوم.  وأوضح عدوان أن اللجنة التنفيذية للهيئة تتكون من سبعة أشخاص، لافتًا إلى أنه تم تشكيل لجان عمل مختصة ومنها لجنة التربية والتعليم، والصحة والبيئة، والإسكان والمشروعات الصغيرة والطوارئ، والإغاثة والتشغيل.  ولفت إلى أن مناطق عمل الهيئة هي مناطق عمليات "أنوروا" الخمس، وأنه سيكون المقر الرئيسي في غزة، مؤكدًا على أن الهيئة ستصدر تقريرًا نصف سنوي شامل لكل خدمات الوكالة وسيوزع محليًا ودوليًا. ودعت الهيئة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى التعاون معها بإرسال شكاويهم وملاحظاتهم على أداء "الأنروا" إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) والعناوين التي ستعلن عنها الهيئة لاحقًا.  وأكد على أن الخطوات ستتبع كافة الإجراءات القانونية وستقوم بكافة أشكال الضغط الشعبي من إعتصامات ونشر بيانات إرشادية والنشرات توعوية يمكن أن تشكيل ضغط على "الأنروا".  من جهته، أشار عضو الهيئة سمير مدللة إلى أن تخفيضات الوكالة أصبحت سمة من سمات الوكالة منذ توقيع اتفاق أوسلو في 1993، مبينًا أن الوكالة تخفض سنويًا من خدماتها تحت شعار أن "الدول المانحة لا تمنح الوكالة المزيد". ولفت إلى أن الدول المانحة استطاعت حل أزمة مالية عالمية، مشيرًا إلى أن الوكالة تتحدث في هذا العام عن عجز ب50 مليون دولار في موازنتها وهو مبلغ ضئيل جدًا إذا ما قورن بما تقدمه الدول المانحة.  وقال "نحن كجهة رقابة شعبية سيكون لدينا كل التحركات في حال تعنت الوكالة، ونحن نلاحظ التراجع في كافة خدماتها سواءً في برنامج العسر الشديد أو العيادات النفسية التي ألغتها في معظم العيادات وإصلاح المأوى، والبطالة". وأضاف "قمنا بتحركات سابقة في الضفة وغزة، وكانت هناك تحركات عام 1997 ضد تقلص الوكالة لخدماتها واستجابت الوكالة آنذاك، وكانت الإعتصامات قبل شهر أمام مقرات الوكالة وهناك تحركات تجرى في اللجوء للضغط على الوكالة لزيادة خدماتها بما يناسب حاجات اللاجئين".  وأشار إلى أن التحركات لن تكون كنكاية أو ضد الوكالة ولكن ستكون ضد الدول المانحة التي تدعي أزمات مالية، مضيفًا "نعلم أن الأزمات ليست مالية وإنما سياسية وتهدف إلى إنهاء خدمات الوكالة وتحويل خدماتها إلى السلطة الفلسطينية والدول المضيفة للاجئين". من جهته، أكد رئيس الهيئة حسام عدوان أن الهيئة سترصد كل الأعمال التي تقوم بها الأونروا وسيحدد الفارق، لافتًا إلى أن المخالفات ستجمع وتنشر بكافة اللغات وهي ستشكل قوة ضغط على الوكالة.  وأشار إلى أن الهيئة تدعم كافة التحركات الشعبية ولكن ليس دورها أن تقوم بها.  من ناحيته، أكد القيادي في حركة الجهاد خضر حبيب أن اللجنة ستفحص ما تدعيه الأونروا حول تعرضها أو تعرض موظفيها لأية تهديدات.وقال "نحن سنفحص إذا ما كان هناك تهديدات حقيقية، ونحن مهتمين لتوفير المناخ المناسب والطبيعي لتؤدى الوكالة خدماتها للمواطن بشكل طبيعي، ونحن ضد أن تتعرض الوكالة أو موظفيها لأية تهديدات".  وتتكون اللجنة التنفيذية من حسام عدوان "رئيس اللجنة التنفيذية", وحسن صرصور "نائب رئيس اللجنة", وعصام عدوان "أمين سر اللجنة", وسمير مدللة, وخضر حبيب, وأميرة هارون, ووسام أبو شمالة.