القدس المحتلة / سما / عززت قوات الجيش الإسرائيلي من قواتها على الحدود السورية الإسرائيلية، تحسبناً لوقوع مواجهات بين المتظاهرين السوريين المؤيدين لإقامة الدولة الفلسطينية وقوات حرس الحدود الإسرائيلية، وذلك في أعقاب الإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة الشهر المقبل. وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يتوقع نشوب مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والمتظاهرين السوريين، بالإضافة إلى إمكانية حدوث اشتباكات مع أفراد من الجيش السوري عشية حلول شهر سبتمبر المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش السوري يسعى إلى حجب الأنظار عما يدور من أحداث دموية داخل المدن السورية، ولذلك سيسعى إلى دعم المظاهرات المتوجهة إلى الحدود بين الجانبين وحض المتظاهرين على اقتحام الحدود، الأمر الذي سيؤدي إلى إطلاق النار من قبل الجنود الإسرائيليين الذين يعملون على الحدود الإسرائيلية، ولن يتوقف الأمر إلى هذا الحد فعندما يرى الجنود السوريين مبادرة الجيش الإسرائيلي لن يقفوا مكتوفي الأيدي بل سيقومون هم الآخرون بإطلاق النار باتجاه الجنود الإسرائيليين وسيشعل ذلك فتيل الحرب بين الجانبين. ومن الجدير بالذكر أن قيادة الجيش الإسرائيلي قررت خلال الأيام الماضية عدم استخدام الدبابات في منطقة الضفة الغربية، في حال حدوث مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في أعقاب الإعلان عن الدولة الفلسطينية في شهر سبتمبر المقبل، بسبب ما وصفته بضعف في قوة عناصر المقاومة الفلسطينية وأن منطقة الضفة لا تحتمل ذلك.