خبر : حماس لن تشارك بالانتخابات المحلية .. الزهار يتهم "فتح" بالمماطلة في تشكيل القيادة المؤقتة

الأربعاء 10 أغسطس 2011 01:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس لن تشارك بالانتخابات المحلية .. الزهار يتهم "فتح" بالمماطلة في تشكيل القيادة المؤقتة



غزة / سما / قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود الزهار: "إن حركته لا يمكنها أن تشارك في الانتخابات المحلية دون تطبيق بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة منذ مايو/ آيار". ونبه الزهار في تصريحات لصحيفة فلسطين المحلية التي تبث من غزة  إلى أن تلك الانتخابات تحتاج إلى حكومة توافقية تقوم برعايتها إضافة إلى إعادة تشكيل لجنة انتخابات ومحكمة قضائية بالتوافق. وقال: هذا حق لنا .. لكن كيف ندخل الانتخابات من دون إعادة تشكيل لجنة الانتخابات والمحكمة القضائية التي يجب أن يكون تشكيلها بالتوافق؟ كما من يضمن لنا عدم التزوير لاسيما أننا فزنا في انتخابات 2005". وكانت تقارير صحافية نقلت عن مسؤولين في حركة فتح أمس، أن حركة حماس قد تشارك في الانتخابات المحلية في تشرين أول/ أكتوبر المقبل. وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية،أمس، عن فتح باب التسجيل والنشر والاعتراض للانتخابات المحلية المقبلة، وهي الانتخابات التي رفضت حركة "حماس" تحديد حكومة رام الله موعداً لإجرائها بعيداً عن التوافق. وقالت لجنة الانتخابات في بيان لها: "إن مراكز التسجيل والنشر والاعتراض ستفتح أبوابها في الفترة ما بين 13 ولغاية 17 آب/ أغسطس الحالي، في مقرات الهيئات المحلية، والبالغ عددها 295 هيئة محلية سيجري فيها الانتخابات في الضفة الغربية". ورفضت حماس المشاركة في الانتخابات أو حتى السماح بإجرائها في قطاع غزة قبل بضعة أشهر ما دفع السلطة في رام الله إلى تأجيل إجرائها. من جهة أخرى، اتهم الزهار حركة فتح بالمماطلة في تشكيل "القيادة المؤقتة" التي تضم فصائل منظمة التحرير وفصائل غير منضوية في المنظمة من شأنها أن تلعب دورا مهما في تنفيذ ملفات المصالحة. وقال": يبدو أن هناك ضغوطا خارجية تمنع تنفيذ ذلك". وعد الزهار أن لقاءات المصالحة التي تعقد بين فتح وحماس "لا قيمة لها" في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال: "رغم اتفاق طرفي المصالحة فتح وحماس على تفعيل البند الرابع من المصالحة، إلا أن الملف الأساسي الذي يشكل عقبة أمام تنفيذها لا يزال عالقا وتم تنحيته جانبا في لقاء الأحد الماضي". وأضاف : "هذه لقاءات تأتي من باب أننا لم ننس المصالحة فقط لأن كل ما يمكن أن يطرح ويتفق عليه مرتبط تنفيذه بالحكومة الجديدة". وأوضح أن ملف المعتقلين السياسيين ومسألة جوازات السفر مطروحة منذ ثلاث سنوات ولم تحل. وتأتي تصريحات الزهار في الوقت الذي أبدى فيه مسؤولون من حركتي فتح وحماس تفاؤلهم بمستقبل تنفيذ المصالحة على الأرض. لكن مراقبون فلسطينيون يرون أن حركتي التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس" متفقتان في هذه المرحلة على عدم الاتفاق على إنجاز المصالحة الفلسطينية بشكل فوري.