صوفيا / سما / أطلع سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا، أحمد المذبوح، السفير الكسندر أولشيفسكي، وبحضور رئيس قسم فلسطين واسرائيل والأردن، على صورة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وتصميم القيادة للتوجه إلى الأمم المتحدة بعد استمرار نتنياهو بسياسته الرافضة للسلام، وعدم اعترافه بحدود عام 1967. كما أطلعه خلال اللقاء الذي جرى بحضور رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية البلغارية، على نتائج مؤتمر سفراء دولة فلسطين الذي انعقد في اسطنبول مؤخرا، وقرارات اجتماع المجلس المركزي الأخير. وأوضح المذبوح أن تصريحات نتنياهو الأخيرة لا تتعدى كونها أكثر من مناورة للالتفاف على القرارات الدولية لكسب الوقت وتضييع فرصة ترسيخ حل الدولتين، وتمسكه بيهودية الدولة، والقدس الموحدة كعاصمة لإسرائيل، ومصادقته الأخيرة على بناء المئات من الوحدات السكنية في المستوطنات في القدس المحتلة. وقال:’فك الارتباط مع غزة والاستمرار في بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي وتهويدها هي أعمال أحادية الجانب، أما توجهنا إلى الأمم المتحدة لمخاطبة 193 دولة فهو خطوة قانونية تهدف إلى الترسيخ والحفاظ على حل الدولتين، لأن الجانب الإسرائيلي يرفض حتى الآن الانصياع للقرارات والإرادة الدولية، وهدفه كسب المزيد من الوقت لتجسيد حقائق على الأرض مما يؤدي إلى تعطيل حل الدولتين’. بدوره، أكد أولشيفسكي أن الموقف البلغاري من القضية الفلسطينية لم يتغير ويدعو إلى التوصل إلى حل عبر المفاوضات ’لأن كل الأعمال الأحادية الجانب لا تؤدي إلى حل بل تعقد الأمور’. وأشار إلى أن بلغاريا ستعمل على بلورة موقف أوروبي موحد من عملية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لافتا إلى أن حديث نتنياهو الأخير وقبوله بما جاء في خطاب الرئيس أوباما يبتعد عن مواقفه السابقة.