خبر : السفير منصور: إسرائيل كثفت من انتهاكاتها للقانون الدولي بدلا من دفع عجلة السلام

الأربعاء 10 أغسطس 2011 12:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
السفير منصور: إسرائيل كثفت من انتهاكاتها للقانون الدولي بدلا من دفع عجلة السلام



نيويورك وكالات قال المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور إنه بدلا من دفع عجلة السلام، اختارت إسرائيل أن تفعل عكس ذلك تماما من خلال تكثيف انتهاكاتها للقانون الدولي. وأضاف السفير منصور، في رسائل متطابقة أرسلها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن (الهند)، ورئيس الجمعية العامة، أن التوتر تصاعد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، نتيجة لسياسات وممارسات إسرائيل غير القانونية من عدوان عسكري واستيطان واستفزازات مستمرة ضد الشعب الفلسطيني. وتابع أن الوضع الخطير على الأرض يتطلب معالجة عاجلة من قبل المجتمع الدولي، لوضع حد للانتهاكات واسعة النطاق التي لا تزال ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وأشار إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأول من آب، اليوم الأول من شهر رمضان، بمداهمة مخيم قلنديا في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد الشابين معتصم عدوان ومحمد علي خليفة، إضافة إلى إصابة عشرات المدنيين الفلسطينيين، كما شنت قوات الاحتلال غارات جوية عدة على قطاع غزة المحاصر خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك غارة جوية استهدفت مجموعة من الصيادين على شواطئ مدينة رفح، أسفرت عن إصابة العشرات من الفلسطينيين وتسببت بأضرار مادية جسيمة في المنازل والممتلكات. ولفت إلى أن إسرائيل لا تزال تمارس سياسة العقاب الجماعي من خلال فرضها الحصار غير القانوني واللاإنساني، مطالبا المجتمع الدولي بإرغام إسرائيل على وقف هجماتها العسكرية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، والتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي ورفع الحصار المفروض على القطاع بشكل كامل. وتطرق السفير منصور إلى محاولات إسرائيل المستمرة غير المشروعة لتغيير الواقع على الأرض في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشرقية المحتلة، من خلال التوسع الاستيطاني وهدم المنازل وطرد وتشريد المئات من الفلسطينيين، مشيرا إلى موافقة الحكومة الإسرائيلية مؤخراً على بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة ما يسمى ’هار حوما’ الواقعة في جبل أبو غنيم في القدس الشرقية المحتلة. وقال إن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حازمة وجدية إزاء الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية وغيرها من الأعمال والممارسات غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يزيد من تحدي إسرائيل وتعنتها. ولفت إلى التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وما ورد فيه من زيادة عمليات هدم منازل الفلسطينيين بشكل واضح في عام 2011 مقارنة بعامي 2009 و2010 مجتمعة، مطالبا المجتمع الدولي بإدانة هذه الممارسات الوحشية والقاسية واتخاذ الإجراءات اللازمة لإرغام السلطة القائمة بالاحتلال لوقفها. وتطرق السفير منصور، في رسائله المتطابقة، إلى أعمال الإرهاب والعنف والاستفزاز التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك إضرام النار في الممتلكات الزراعية الفلسطينية في قرى: ترمسعيا، وبورين، وعورتا في الضفة الغربية واقتلاع أشجار الزيتون واللوز. وطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته من أجل إرغام إسرائيل على الامتثال لالتزاماتها كسلطة قائمة بالاحتلال، ووقف أعمال العنف والعدوان ضد المدنيين الفلسطينيين، ووضع حد فوري لحملة الاستيطان وسياسة العقاب الجماعي وغيرها من الأعمال غير القانونية التي ترتكبها إسرائيل من أجل منع هذا الوضع المتفجر من المزيد من التصعيد.