أريحا / سما / طالب مسؤولون سياسيون وشخصيات خدماتية ورسمية وأطباء ووجهاء وفعاليات شعبية وأهالي محافظة أريحا والأغوار بإعادة فتح عيادة الإغاثة الطبية بمدينة أريحا، وإلغاء قرار إغلاقها حيث تقدم خدمات كشفية واستطبابية لشرائح مختلفة من سكان المدينة. جاء ذلك، في ختام اجتماع دعا له مكتب المؤسسات الوطنية بمحافظة أريحا في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بحضور ماجد الفتياني محافظ أريحا والأغوار، ورئيس بلدية أريحا حسن صالح، ومدير عام الإغاثة الطبية حيدر أبو غوش، وسكرتير الاتحاد العام بالمحافظة وائل نظيف، وناصر العناني ومدير عام مستشفى أريحا ومدير صحة المحافظة أراب عناني، وصائب نظيف عضو المجلس الثوري لحركة فتح. وأعرب المحافظ الفتياني عن أمله بإعادة فتح العيادة الطبية في أريحا بأسرع وقت ممكن، منوها بالخدمة الطبية التي كانت تقدمها العيادة لشريحة واسعة من المجتمع المحلي. وأضاف، أنه توجه برسالة خطية لرئيس الإغاثة الطبية مصطفى البرغوثي، مشيرا إلى أن أريحا والأغوار تحتاج إلى كل جهد، وإلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، وأن الأساس والعنوان هو الشعب الفلسطيني، وأن كل الكيانات الخدماتية والحزبية والسلطوية هي لخدمة المواطنين. من جهته، قال صالح إن المحافظة بحاجة إلى كل جهد شعبي ورسمي، وإن إغلاق عيادة طبية يلحق الأذى بكثير من المستفيدين وكذلك بالعاملين. بدوره، نوّه نظيف بالدور الذي قامت به الإغاثة الطبية في أريحا والأغوار، وأن المبررات المادية وبعض الأسباب التي سيقت لإغلاق العيادة وحرمان قطاع واسع من الخدمات الطبية لا يخدم أحدا. وتحدث أبو غوش عن البرامج والدور الذي تقوم فيه الإغاثة الطبية والعيادات المنتشرة بمناطق مختلفة، وعن ملابسات وظروف اتخاذ قرار إغلاق العيادة. ووعد بإعادة فتح العيادة في أقرب وقت ممكن، وباستمرار وضع الكادر العامل بعيادة أريحا وكأنه على رأس عمله، مشيرا إلى حرص الإغاثة الطبية والبرغوثي على استمرار ومواصلة العمل.تجدر الإشارة إلى أن عيادة الإغاثة الطبية تعمل منذ أكثر من 30 عاما في أريحا، وتضم مختبرا وعيادات مختلفة، وتستقدم أطباء متخصصين للدوام بشكل جزئي في أيام محددة بأريحا، وتتلقى أجورا رمزية مقابل العلاج والكشف، وتوفر على العديد من المواطنين عناء مراجعة عيادات تخصصية خارج أريحا. وكان قد فوجئ متلقي الخدمات بقرار إغلاق العيادة بذرائع مالية، في حين لم تغلق أو تقلص خدمات أي عيادة طبية من عيادات الإغاثة الطبية المنتشرة بمناطق عدة، ويعمل في العيادة ستة عاملين بين أطباء وممرضين، عدا عن أطباء الاختصاص والعيادات الأسبوعية.