القدس المحتلة / سما / وقعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم الإثنين، اتفاقية مع جمعية حاملات الطيب الأرثوذكسية لتنفيذ مشروع إعادة ترميم وتأهيل وتطوير متحف ’وجود’.وتأتي الاتفاقية في إطار الدعم المستمر المقدم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ’ألكسو’ لصالح المؤسسات التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين. وأوضح الأمين العام للجنة إسماعيل التلاوي، أن دعم المؤسسات المقدسية هو مسؤولية وطنية وقومية وإنسانية، وخاصة في هذه المرحلة التي تتعرض لها مدينة القدس من جرائم كبرى تستهدف تدمير الهوية الثقافية العربية للمدينة. وأضاف أن تمكّن الجمعية من إقامة متحف داخل البلدة القديمة بالقدس لعرض كل ما هو تراثي فلسطيني مرتبط بأنماط حياة المقدسيين، وتقديم العروض الثقافية والفنيّة، وإقامة المعارض للأعمال الإنتاجية وبيعها لصالح المنتج الفلسطيني، في مبنى يزيد عمره عن 650 عاما، هو ترسيخ للهوية الثقافية الوطنية الفلسطينية في مدينة القدس ولحضارتها العربية، وتعزيز لصمود أهالي المدينة ضد ما يتعرضون له من اعتداءات وسياسات عنصرية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى دائما لطمس هويتنا وإغلاق مؤسساتنا في المدينة. ودعا التلاوي الحكومات العربية والجمعيات والمؤسسات الثقافية في الوطن العربي للانتباه إلى ما يجري في مدينة القدس، والإسراع بتقديم الدعم المادي للمقدسيين ولمؤسساتهم التربوية والثقافية والعلمية في المدينة. ويهدف المشروع إلى إبراز المكان على أحسن وجه حضاري لاستقطاب السياحة، وتوفير مزيد من فرص العمل والتشغيل للإنسان المقدسي، وتدريب وتشغيل الشباب المؤهل للعمل التراثي وتسويقه السياحي، والحفاظ على المباني القديمة وإبراز معالمها التراثية على صعيد السياحة المحلية والعالمية. وكان التلاوي في وقت سابق قد وقع اتفاقية مع جمعية قرية المعلمات المقدسية لتنفيذ مشروع مركز معلومات القدس، الذي يهدف لرفع مستوى التعلم والقدرة على استعمل الحاسوب ومهارات استخدامه بطرق آمنة لربّات البيوت والمعلمات والمتقاعدات وطلبة المدارس، ليصبح مركزا للمعلومات يخدم كافة المراحل التعليمية وصولا للمراحل الجامعية، كون القدس تفتقر لهذه النوعية من المراكز التعليمية.