غزة سما قال مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة إن الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي في قطاع غزة حوّل حياة المواطنين إلى جحيم في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وأعرب أبو شمالة في تصريحات له عن اعتقاده بأن القائمين على الكهرباء سواء كانت الشركة أو المحطة أو الوزارة المختصة غير واضحين مع المواطنين في تفسير هذا الخلل. وكشف الناشط الحقوقي عن وجود ’أقاويل مختلفة تصل إلى حد الاتهام بأن السبب ذاتي وغير موضوعي’ ، متسائلا: ’كيف نفسر الحجم الهائل من السولار الذي يدخل القطاع عبر الأنفاق، ثم نستمع إلى نقص في المحطة لا يساعد على استمرار العمل واستمرار التيار الكهربائي’. وطالب بعلاج مشكلة الكهرباء بعيدا عن أي إشكالية سياسية، وبعيدا عن التبريرات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، باعتبار أن ’المواطن بحاجة إلى من يعينه على الحياة الصعبة في غزة، وليس بحاجة للاستماع إلى مبررات لا تقنع الأطفال من السكان’. يذكر أن محافظات قطاع غزة تشهد انقطاعا متكررا للكهرباء، ومدة قطع متكاملة تصل إلى 10 ساعات يوميا، إضافة إلى حالات القطع المتكرر للتيار الكهربائي خلال الساعة الواحدة عدة مرات، ما أثار استياء وتذمر المواطنين في شهر رمضان الذي يتزامن مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة .