غزة / سما / اختتمت جمعية دار الكتاب والسنة الدورة الشرعية الخامسة للأيتام المكفولين لدى مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بدولة قطر الشقيقة، وذلك خلال احتفال حضره الأيتام وذويهم، ولفيف من المشايخ والدعاة. وأكد الداعية الشيخ إبراهيم الأسطل على أهمية رعاية وكفالة الأيتام، والعناية بهم وتدبير شؤون حياتهم اليومية، لافتاً إلى أن الإسلام اهتم بشأن اليتيم، داعياً إلى الرفق العام بهم، والمحافظة عليهم، وحث على تربيتهم وفق كتاب الله وسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقال: "إنَّ الآيات القرآنية والآحاديث النبوية الشريفة أمرتنا باليتيم أمراً قاطعاً، وحثتنا على ألا نخدش كرامة اليتيم، حتى ولو بكلمة واحدة". واستدل بقول الله تبارك وتعالى: "وإما اليتيم فلا تقهر". وأضاف الأسطل: "إنَّ رعاية الأيتام وكفالتهم هي الطريق إلى الجنة، وإلى صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم". من جانبه شدد عبد الرحمن شعت مدير دائرة الزكاة والأيتام على حرص الجمعية على عقد الدورة الشرعية للأيتام في كل عام، بهدف تقديم العلم الشرعي النافع لهم، إذ تجمع الدورة بين أصناف من العلوم الشرعية، ويتخللها حلقات علم متنوعة يدرس بها حفظ القرآن الكريم، وتَّعلم الأحاديث النبوية الشريفة والفقه والعقيدة والأخلاق. وذكر شعت أنَّ دار الكتاب والسنة لا تألوا جهداً في رعاية الأيتام والمحافظة عليهم، إضافة إلى تأهيلهم ضمن برامج الجمعية المتنوعة، الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها. وعبر عن تقديره لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بدولة قطر الشقيقة على جهودها الطيبة ورعايتها للأيتام ولهذه الدورة الشرعية، وعلى دعمها للشعب الفلسطيني في ظل ظروف الحصار الصعبة.