خبر : فتح تثمن الموقف الأوروبي من الاستيطان وتدعو لتحويله إلى سياسة عملية

السبت 06 أغسطس 2011 01:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح تثمن الموقف الأوروبي من الاستيطان وتدعو لتحويله إلى سياسة عملية



رام الله / سما / ثمنت حركة فتح، الشجب الأوروبي لمخطط إسرائيل توسيع مستوطنة جبل أبو غنيم ودعت أوروبا لتحويل هذا الشجب إلى سياسة عملية تسحب الشرعية عن الإستيطان الإسرائيلي وكامل إفرازاته الاقتصادية والأكاديمية.وقال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم السبت: لا بد لأوروبا من التعامل مع الإستيطان كجريمة حرب لا يجوز التعامل مع تبعاتها. وأضاف: ’إن الشجب اللفظي من جانب الشريك الأكبر لإسرائيل أمر غير كاف. ويحق لنا أن ننتظر قيام أوروبا باستثناء منتجات المستوطنات من أي تعامل تجاري بين أوروبا وإسرائيل’.واعتبر نزال أن التعامل الأوروبي مع بضائع المستوطنات لا يقل عن ’تشجيع وإدامة ودعم صمود المستوطنين في بلد غير بلدهم وفي إطار غير شرعي حتى حسب المفاهيم السياسية المتعاطاة في أوروبا نفسها’. ودعت فتح إلى عدم انتظار موقف أوروبي رسمي دون التحرك شعبيا لتحويل المقاطعة إلى موقف عملي يقوم على التوعية بطبيعة البضائع الإستيطانية وتعميم وسائل مقاطعتها. وأعتبرت فتح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل مما يضع على عاتق أوروبا مهمة إظهار العلامات الفارقة لطبيعة اختلافها مع سياسة إسرائيل الإحتلالية وخصوصا في ضوء الفرصة السانحة الآن مع اقتراب أيلول.وقال نزال: ’الشعب الفلسطيني ينتظر كلمة حق من أوروبا وهي تتحمل مسؤولية الحؤول دون انتكاسة أمنية قد تتمخض عن خذلان آمال شعبنا في أيلول’.