خبر : تجمع يطالب بوقفة غضب..الامن الوقائي بنابلس يعتقل شقيقي الصحفية "مجدولين حسونة"

السبت 06 أغسطس 2011 10:46 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تجمع يطالب بوقفة غضب..الامن الوقائي بنابلس يعتقل شقيقي الصحفية



نابلس / سما / داهم جهاز الأمن الوقائي منزل الصحفية مجدولين حسونة في بلدة بيت أمرين قضاء نابلس في محاولة لاعتقالها بعد إعلانها رفضها الاستجابة للمقابلة ونشرها صورة عن الاستدعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك". وقالت الصحفية مجدولين حسونة على صفحتها بالفيسبوك " كوسيلة ضغط اعتقل الوقائي الليلة اثنان من إخوتي كي أحضر غدا بعدما لم يجدوني في منزلي". بدوره استنكر التجمع الإعلامي الفلسطيني، بشدة استدعاء جهاز الأمن الوقائي بنابلس للصحفية مجدولين حسونة وإقدامه على اعتقال شقيقيها لرفضها ذلك القرار الذي يجيء على خلفية نشاطها وتغطيتها المهنية لاعتصامات ذوي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة. واعتبر نائب رئيس التجمع الصحفي عوض أبودقة في بيانٍ مكتوب، أن استمرار استدعاء وملاحقة واعتقال الصحفيين من قبل أجهزة أمن السلطة، يؤكد مدى تقييد الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير، ما يستوجب وقفةً جادة من كافة الإعلاميين وهيئاتهم التمثيلية لوضع حد لتلك المهزلة. وشدد أبودقة على وصف هذه الاستدعاءات بالخارجة عن القانون، داعياً إلى وضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون من قبل الأجهزة الأمنية، والعمل على توفير مناخ مهني صحي يساهم في رفع كفاءاتهم والنهوض بواقعهم لمواصلة مسيرتهم التي قدموا خلالها عشرات الشهداء والجرحى والأسرى من أجل فضح ممارسات الاحتلال وعدوانه وبطشه. وطالب نائب رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني، كافة الزملاء الصحفيين بوقفة جادة للتعبير عن غضبهم تجاه ما يجري لزملائهم من ملاحقة واعتقال. كما طالب المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للوقوف عند مسؤولياتها في فضح التجاوزات القانونية التي يتعرض لها الصحفي الفلسطيني. وأطلقت مجموعة تطلق على نفسها "محبي الصحفية مجدولين حسونة" صفحة تضامنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "لا لاستدعاء الصحافية مجدولين حسونة".   وكانت حسونة نشرت أول أمس عبر صفحتها بـ"الفيسبوك" صورة عن ورقة الاستدعاء التي تلقتها من جهاز الأمن الوقائي، مؤكدة أنها لن تستجيب للمقابلة كونها تقيد حريتها. وأوضحت أنها تلقت ورقة المقابلة بعد رفضها لاستدعاء شفوي، مشيرة إلى أنها تلقت تهديدا بالاعتقال في حال عدم حضورها يوم السبت المقبل. وأضافت "مدير جهاز الأمن الوقائي طلب مقابلتي بنفسه، ومصرّ على ذلك، وعلمت أنهم سيطلبون مني كتابة تعهد وهذا بالتالي يقيد حريتي بشكل لا يوصف". واستنكرت حملة بالفيسبوك تطلق على نفسها "شباب الضفة يريدون إسقاط الاستدعاءات" هذه المقابلة، واصفة إياها بأنها "لا أخلاقية وتنم عن قلة حياء متناهية النظير". على حد تعبيرها. وكان المحاضر في جامعة النجاح الوطنية الدكتور عبد الستار قاسم نشر قبل أيام مقالا عن الصحفية حسونة. قال فيه: "مجدولين خريجة قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية، وتخرجت بمعدل تراكمي 89,3، وكان ترتيبها الأولى على دفعة الخريجين لعام 2009/2010. وقد حصلت مجدولين على الجائزة الأولى للصحافة المتقصية من مؤسسة طومبسون البريطانية لعام 2010". وأشار قاسم إلى أن حسونة توظفت مساعدة بحث في جامعة النجاح الوطنية لمدة فصل دراسي واحد، ولم تكمل السنة التي وُعدت بها شفويا لأسباب غير معروفة. وأضاف "طرقت أبوابا كثيرة للحصول على وظيفة، لكنها لم تجد من يوظفها. ترسل تقاريرها الصحفية إلى وسائل الإعلام الفلسطينية المكتوبة والمرئية والمسموعة، لكن هذه الوسائل ترفض النشر. ويبدو أن أجهزة أمنية فلسطينية تقف في وجهها، وترهب من يريد توظيفها". وأشاد قاسم بمهنية حسونة وذكائها وجرأتها وشجاعتها، لافتا إلى أنها "لا تكترث بردود فعل الذين لا يتحملون مسؤولياتهم ولا يؤدون الأمانة بالشكل السليم".