خبر : نقابة الصحافيين توثق 18 اعتداءا وانتهاكا بحق الصحافيين خلال شهرين

الجمعة 05 أغسطس 2011 09:56 م / بتوقيت القدس +2GMT
نقابة الصحافيين توثق 18 اعتداءا وانتهاكا بحق الصحافيين خلال شهرين



رام الله / سما / أظهر تقرير لمركز السلامة المهنية التابع لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، ارتكاب 18 اعتداءا وانتهاكا بحق الصحافيين والمؤسسات الاعلامية العاملين في  قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة خلال شهري  حزيران وتموز الماضيين. وأوضح التقرير أن مصدر هذه الانتهاكات الرئيسي كان قوات الاحتلال الإسرائيلي ما يظهر مواصلة الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية. وشكل الاعتداء على  المصور الصحفي مهيب البرغوثي مراسل صحيفة الحياة الجديدة اخطر هذه الاعتداءات جراء تعرضه للاعتقال والضرب من قبل جنود الاحتلال ما ادى الى إصابته بجروح في  الجهة اليسرى من رأسه في حين أصيب بعدة كدمات في ظهره وكتفه الايسر جراء ضربه بأعقاب البنادق من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين قاموا باعتقاله وتكبيل كلتاه يداه والقوا به إلى جانب إحدى الطرق الرابطة بين قريتي النبي صالح وكفرعين لمدة اربع ساعات وهو ينزف تحت اشعة الشمس بعد ان قاموا بتحطيم كاميرته ومصادرة الشريحة الالكترونية واتلافها. ورصد التقرير 11 اعتداءا نفذ الاحتلال بحق الصحافيين تمثلت في اعتداءات مارسها جنود الاحتلال باحتجاز خمسة صحافيين لفترات متعددة ومنعهم من تغطية أحداث والقيام بمهمتهم الصحفية قبل الإفراج عنهم، في حين تم رصد خلال الفترة التي يغطيها التقرير عمليتا إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه الصحافيين ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، كما قامت سلطات الاحتلال بمنع صحافيين من السفر عبر معبر الكرامة، إضافة إلى اعتقال الصحفي نواف العامر الذي مازال رهن الاعتقال حتى إعداد هذا التقرير. في المقابل لفت التقرير إلى أن محاولة إحراق مقر وكالة معا الاخبارية في قطاع غزة من قبل مجهولين  شكل مؤشرا واضحا  لاستهداف المؤسسات الإعلامية ما يتوجب ضرورة العمل الفوري من اجل وقف التحريض ضد  الإعلام  الفلسطيني باعتباره يغذي ويشجع عمليات الاستهداف للصحافيين والمؤسسات الإعلامية. وأشار إلى أن أجهزة حماس في قطاع غزة، ارتكبت انتهاكات بحق عدد من الصحافيين،  من بينها منع الصحافية، سماح احمد، من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، في حين قامت باستدعاء الصحفي سلامة صلاح عطا الله 29 عاماً من مدينة غزة، والتحقيق معه على خلفية إعداده تقريرا متلفزا في قطاع غزة حيث جرى احتجازه لعدد من الساعات والطلب منه القدوم إلى احد مقرات حماس أكثر من مرة قبل اخبااره بانتهاء ما وصفوه بـ’المشكلة’، ويضاف إلى  إقدام عناصر من حماس في قطاع غزة على منع  المراسل الصحفي عمرو الفرا الذي يعمل مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية ’وفا’ من نغطية سير امتحانات الثانوية العامة. من جانب اخر وقعت عدة انتهاكات لحقوق الصحافيين في الضفة الغربية من قبل أفراد الأجهزة الأمنية والشرطة النسائية، حيث منع افراد من الاجهزة الامنية الفلسطينية الصحفي، فراس طنينه، مراسل وكالة معا في رام الله من تغطية مسيرة احتجاجية لحزب التحرير امام مقر السفارة الروسية في مدينة البيرة، حيث قام رجال الأمن الفلسطيني بابلاغه بينما كان برفقة مصور الوكالة وصحافيين اخرين بانها منطقة عسكرية مغلقة ويمنع التصوير فيها. في حين تعرضت  الصحافية ابتهال منصور، مراسلة مركز الشرق الأوسط للدراسات، للاعتداء من قبل قوى الشرطة النسائية في مدينة نابلس والضغط عليها من أجل تسليم كاميرتها وجهازها الخلوي. ودعا التقرير إلى تحرك عاجل واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لمنع تكرارها من جانب ومعاقبة المتورطين بتنفيذها من قبل الجهات ذات العلاقة. ودعا منسق مشروع السلامة المهنية في نقابة الصحافيين، منتصر حمدان، كافة الصحافيات والصحافيين الذين يتعرضوا لاية انتهاكات مهما كانت نوعها او مصدرها بالتوجه إلى النقابة من أجل توثيق هذه الانتهاكات والاعتداءات على طريق بناء ثقافة السلامة المهنية في أوساط الصحافيين ومؤسساتهم الاعلامية. وأشار حمدان إلى إن النقابة بصدد اطلاع مشروع متكامل في هذا الاطار يشتمل على تنظيم دورات تدريبية للصحافيين والصحافيات في مجالات السلامة المهنية بما يستهدف 120 صحافي وصحافية في الأرض الفلسطينية.