خبر : لحظة الاختبار../ منتهى السبت الكبير../ معاريف

الجمعة 05 أغسطس 2011 02:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
لحظة الاختبار../ منتهى السبت الكبير../ معاريف



              المهرجان الذي عُقد في منتهى السبت الماضي في تل ابيب وفي ارجاء البلاد أصبح مظاهرة قوة مثيرة للانطباع وأعطت ريح اسناد قوية للكفاح الاجتماعي. قادة الكفاح يأملون بتكرار الانجاز بل وأكثر من ذلك في المظاهرة التي ستجرى غدا في شارع كابلان، بل ان بعضهم يأمل في أن ينجحوا في الوصول الى "مظاهرة النصف مليون". وهكذا فهم مصممون على الاثبات بأنه حتى بعد نحو شهر من الكفاح – لا تزال الجماهير مستعدة للخروج الى الشوارع من اجل التغيير الاجتماعي.             كجزء من اعلان النوايا لدى المنظمين، تقرر هذه المرة عدم عقد المهرجان، الذي كان مخططا بأن يبدأ في 21:30 في ساعة متحف تل ابيب، حيث جرت في السبتين الاخيرين. فالنشطاء يعتقدون بأن الساحة صغيرة من أن تتمكن من استيعاب الجماهير المرتقب وصولها للتظاهر غدا. وعليه، فقد تقرر نقل المكان الى شارع كابلان، حيث ستنصب المنصة، التي ستعرض عليها يهوديت ربيتس ويحتمل ايضا ريتا وفنانون آخرون، في حدائق شارونة أمام معسكر وزارة الدفاع.             في اطار استخلاص العبر من المهرجان السابق، ستنصب شاشات ضخمة في الشارع بحيث يتمكن كل من يأتي من مشاهدة ما يجري على منصة الحدث. الكثير من المشاركين في المهرجان سيصلون اليه في ختام مسيرة تنطلق من منطقة الخيمة في جادة روتشيلد.             خلافا للاسبوع الماضي، لن تعقد مهرجانات اخرى في أرجاء البلاد، باستثناء القدس، وذلك لان هدف المنظمين هو خلق "كتلة حرجة" من المشاركين في مكان واحد وذلك لخلق استعراض للقوة أمام الحكومة، بعد إقرار قانون لجان السكن الوطنية. المبادرون للاحتجاج ينظمون باصات تخرج من الخيام المركزية في أرجاء البلاد نحو تل ابيب، واعضاء اتحاد الطلبة، المجندون لذات الغاية، ينظمون عشرات الباصات التي ستخرج من مؤسسات التعليم المختلفة في أرجاء البلاد.             المظاهرة في القدس ستعقد هذه المرة ايضا امام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان باريس.             في ختام المهرجانين السابقين وقعت صدامات عنيفة بين بعض المتظاهرين والشرطة، التي بعثت برجال حرس الحدود للوقوف في الخط الأمامي. في هاتين المرتين هتف المتظاهرون: "سيدي الشرطي، أنت ايضا تساوي أكثر". للشرطة أنفسهم محظور التظاهر، ولكن نساءهم وأبناء عائلاتهم سيأتون لتأييد الاحتجاج الاجتماعي. ومن منظمة نساء الشرطة جاء أنهن يأتين حاملات مطلب وقف الظلم المتواصل للشرطة والسجانين ومتقاعدي الشرطة ومصلحة السجون، مقابل الموازين لهم من صفوف الخدمة الدائمة في الجيش الاسرائيلي.