القدس المحتلة / سـمـا / استنكر المقدسيون مشاركة رئيس بلدية الاحتلال في القدس اليميني نير برقات في إطلاق مدفع رمضان من مقبرة الساهرة بشارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة، وتدنيسه ومرافقيه المقبرة الإسلامية. وكان برقات شارك أمس، بإطلاق المدفع التاريخي للإعلان عن انتهاء صوم يوم آخر من شهر رمضان والإفطار، وذلك من خلال حضوره ووفد من البلدية إلى المقبرة التي يتواجد فيها المدفع. يذكر أن المواطن رجائي صندوقة يقوم منذ أكثر من 25 عاما بتشغيل المدفع، علما بأنه ورث هذا العمل عن والده الحاج يحيى وعن أفراد العائلة التي تشغل المدفع في شهر رمضان منذ أكثر من 100 عام. ومر إطلاق المدفع من نفس المقبرة بمراحل معقدة منذ الاحتلال في العام 1967م، إلى أن تقرر في النهاية إطلاقه بشكله الحالي. من جانبه، أكد صندوقة أنه والعائلة سيستمرون في تشغيل مدفع رمضان رغم الصعوبات والعقبات المختلفة، حيث تم إجباره على الالتحاق بدورة خاصة لكي يستطيع الاستمرار بتفعيل المدفع.ولفت إلى أنه يتم إطلاق المدفع من صندوق خاص معد لذلك، وذلك بادعاء أن المدفع التاريخي قريب من موقف للحافلات. كما أنه يتم إطلاق قنبلة واحدة في كل يوم، ما عدا في ليلة القدر حيث يتم إطلاق 3 قنابل. وأشار صندوقة إلى أن جده قام بتشغيل المدفع منذ أكثر من 100 عام، واستمرت العائلة وأخذت على عاتقها على مر السنين هذه المهمة. وأضاف: ’نحن مصرون على الاستمرار في رفع صوت المدفع في القدس، والمحافظة على هذا الإرث الإسلامي الفلسطيني في مدينة القدس، رغم كل الصعوبات والإجراءات والممارسات الإسرائيلية.