رام الله / سما / قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، إن توجه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة ليس توجها تكتيكيا أو مناورة سياسية وإنما توجه استراتيجي. وأضاف القواسمي ، في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح اليوم الخميس، وصـل لـ"سما " نسخة عنه "أن هذه الخطوة تأتي بعد انسداد الآفاق السياسية أمام عملية السلام بسبب سياسة نتنياهو الاستيطانية ورفض حكومته الالتزام بالقانون والشرعية الدوليين كأساس للمفاوضات. وقال القواسمي إن التوجه للأمم المتحدة يأتي لتعزيز فرص إقامة السلام العادل في المنطقة، ولحمايتها من سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، التي ترمي بالمنطقة للمجهول المظلم، مشددا على أن التوجه للأمم المتحدة ليس تصرفا أحادي الجانب ولا يتعارض مع أي محاولات دولية رامية لاستئناف المفاوضات على أسس واضحة مقبولة فلسطينيا ومنسجمة مع الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي. وشدد على رفض الحركة الكامل الدخول بمفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، ما لم تقر بصراحة باستعدادها للانسحاب من الأرض المحتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية، والوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية وقبولها للقرارات الدولية ذات الصلة.