القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة الديلى تليجراف البريطانية أن العروض الكثيرة التى قدمتها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو لم تمثل شيئا فى سبيل تقدم عملية السلام بالمنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن عرض نتانياهو استعداده للنظر فى صيغة بشأن حدود ما قبل 1967، لا يقدم جديدا على صعيد عملية السلام، بل إنه قد يعد مماطلة تهدف إلى إيقاف مبادرة الحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية. وأوضحت أن إعادة النظر فى صيغة بشأن حدود ما قبل 1967 لا يمكن قبولها داخل إسرائيل. فطالما أعلن نتنياهو بصراحة أن الدولة اليهودية لن تعود إلى حدود ما قبل 67 وأنه يجب الأخذ فى الاعتبار بالمستوطنات اليهودية التى تم إقامتها بالضفة الغربية. وتنقل الصحيفة عن مسئولين إسرائيليين أنه يتوجب على الفلسطينين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وأن يتخلوا عن السعى نحو الحصول على اعتراف الأمم المتحدة خلال جمعيتها السنوية بالدولة الفلسطينية. وختمت الصحيفة مشيرة إلى أن هذه التعليقات تظهر اتساقا مع موقف نتانياهو الذى أعلنه من قبل فى كلمته أمام الكونجرس مايو الماضى والتى بدت كأنها مسمار فى نعش عملية السلام.