عمان / سما / أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون استعداده الذهاب إلى غزة لاستكمال لقاءاته مع أعضاء المجلس الوطني هناك واللقاء بمن يرغب اللقاء به من مختلف القوى والفصائل والشخصيات, كاشفا النقاب عن اتصالات مستمرة تجري الآن للترتيب لذلك. جاء ذلك خلال لقاءه أعضاء المجلس المتواجدين في عمان وإطلاعهم على نتائج اجتماعات المجلس المركزي الأخير الذي عقد في رام الله نهاية الأسبوع الماضي. وشدد الزعنون في بداية الاجتماع الذي حضره نائبا رئيس المجلس السيد تيسير قبعة والأب قسطنطين قرمش على أهمية قرارات المجلس المركزي خاصة ذلك المتعلق بالذهاب إلى الأمم المتحدة من اجل الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين والحصول على الاعتراف بها على كامل حدود الرابع من حزيران 1967 . وحذر الزعنون من اللجوء إلى صيغة العضوية غير الكاملة التي يروج لها البعض لان من شأن ذلك أن يحول تلك الصفة إلى دائمة وليس كما يتوقع البعض أن تكون مؤقتة لسنة أو سنتين ثم تتحول إلى عضوية كاملة. وبخصوص الاجتماعات التي عقدها أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في داخل الوطن هذا التوقيت بالذات، أكد أن الهدف منها تفعيل دور الأعضاء وتوسيع دائرة مشاركتهم وثانيا تم تقديم ما توصلت إليه تلك الاجتماعات من مقترحات وتوصيات إلى المجلس المركزي الذي عقد بتاريخ 2772011. وأعاد الزعنون مجددا انه سيستمر في العمل على تنظيم اجتماعات لأعضاء المجلس في مختلف أماكن تواجدهم ولن يقبل محاولات البعض تهميش دوره وانه سوف يدعو اللجنة المعنية بتفعيل منظمة التحرير للاجتماع بعد رمضان من اجل بحث مجموعة من المقترحات والتوصيات الخاصة بذلك ، مؤكدا على أهمية تنفيذ اتفاق المصالحة وان تجتمع لجان تلك المصالحة بالتوازي وليس بالتعاقب . كما وضح رئيس المجلس المجتمعين بصورة التطورات الخاصة بتشكيل المكتب الدائم في المجلس الوطني الفلسطيني واختصاصاته ودوره وعضويته. وشدد أعضاء المجلس على انه يجب الذهاب إلى الأمم المتحدة وأن لا تراجع عن ذلك، لان ذهابنا سوف يعيد القضية برمتها للأمم المتحدة ويلغي مبدأ أن المفاوضات ستكون للأبد، بحيث لا يبقى بيننا وبين إسرائيل إلا انسحابها من ألأراضي الفلسطينية وليس مفاوضتها عليها، وكذلك يفتح الباب واسعا أمام الجانب الفلسطيني في حال النجاح للمشاركة في كافة مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة خاصة محكمة الجانيات ومحكمة العدل الدولية..