خبر : يحرقون المنطقة – السلاح الجديد في المناطق: نفط، أعواد ثقاب وطقس حار../يديعوت

الثلاثاء 02 أغسطس 2011 10:12 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يحرقون المنطقة – السلاح الجديد في المناطق: نفط، أعواد ثقاب وطقس حار../يديعوت



نار تأكل الحقول، حرائق تقترب من البيوت وأحياء كاملة توجد تحت تهديد اللهيب. سكان يهودا واليامرة يتصدون مؤخرا بالسلاح الجديد والخطير للارهاب في المناطق: النفط وأعواد الثقاب.أكثر من عشرين حريقا اشتعلت في الشهر ونصف الاخيرين في سبع مستوطنات وبؤر استيطانية في يهودا والسامرة. الحرائق ليست صدفة: في كل الحالات قرر محققو الشرطة بأن هذا احراقا متعمدا. هكذا بدلا من رشق الحجارة أو اثارة اعمال الشغب في المناطق، يشعل المحرقون النار قرب المستوطنات، وهذه تنتشر تحت رعاية الحر وتهدد منازل المستوطنين.في الاسابيع الثلاثة الاخيرة تصدى سكان متسبيه – داني ليس أقل من سبعة حرائق أكلت معظم الحقول حول التلة. في نفيه تسوف يكافحون حريقا هائلا مرة في الاسبوع تقريبا، وهكذا ايضا في جفعات رونين وفي ميغرون. في كوخاف يعقوب أُخلي في احدى ليالي الشهر الماضي حي كامل أمسك اللهيب بمنازله المتطرفة.في كل اعمال الحرق قادت الآثار نحو قرية عربية أو خيمة بدوية مجاورة. في الاسبوع الاخير اعتقلت شرطة لواء شاي ستة مشبوهين باضرام الحرائق، ولكن حتى بعد الاعتقالات نشبت الحرائق. وظهر أمس فقط اشتعل حريق آخر في حقل قرب شفوت – رحيل. وبعد مطاردة طويلة نجح مشعلو الحرائق بالفرار الى قرية مجاورة."هذا خوف حقيقي"، قال عميعاد كدمون، مسؤول الامن في متسبيه داني. "هذا قد يحرق لنا كل الحياة". رجال متسبيه داني أخذوا مبادرة، وفي أعقاب موجة الحرائق اشتروا معدات اطفاء بقيمة 70 ألف شيكل. في الايام الاخيرة قرر قائد لواء بنيامين في الجيش الاسرائيلي، العقيد ساعر تسور، رفع المعالجة لوباء الحرائق الى أعلى سلم الاولويات، وفي حقول بنيامين تجري دوريات واعمال مراقبة هدفها مكافحة التهديد الجديد."هذا أخطر بأضعاف من الحجارة والعصي، التي كانت حتى اليوم رمزا للانتفاضة الشعبية"، شرح مصدر عسكري. "فالفلسطينيون اكتشفوا سلاحا شديد القوة يزرع الرعب في اوساط المستوطنين ويخلق لهم وجع رأس هائل في نفس الوقت. هذه انتفاضة من نوع جديد يجب أن نتعلم كيف نتصدى لها".