القدس المحتلة سما قال وزير التجارة والصناعة السابق، بنيامين بن اليعزر ’ان مواصلة دعم الاستيطان كارثة لإسرائيل وان مليارات الشواقل استثمرت وتستثمر في المستوطنات والمستوطنين وإذا لم يتم وضع حد لتحويل المليارات على الأقل حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، فأننا سنواجه كارثة كبرى’. وأضاف اليعزر والذي استقال من حكومة نتنياهو في مقابلة مع موقع ’يديعوت احرونوت’ أن الاحتجاج الشعبي في إسرائيل تأثر كثيرا من الثورات في العالم العربي. ’ما يحدث اليوم في إسرائيل من احتجاج هو عمليا حالة من الطوارئ لم تعرفها إسرائيل منذ قيامها’ قال بن اليعزر الذي أضاف أن هناك علاقة بين الثورة الاجتماعية والوضع السياسي في المنطقة . واعتبر ان الشعب الفلسطيني لم يقل كلمته بعد، وقال: ’خلال شهر أيلول القادم سيقول الشعب الفلسطيني كلمته وستتفجر ’أعمال الشغب’ التي لم نعرفها من قبل، وأكد على العلاقة بين الاحتجاج الشعبي على غلاء الأسعار والوضع السياسي وهذه كارثة بالنسبة لإسرائيل، وأشار إلى ان من يتظاهرون اليوم هم من يخدمون بالاحتياط ويعملون وينتجون ويدفعون الضرائب وبالمقابل فان الحكومة تطعمهم القاذورات. وهاجم أعضاء كنيست من الليكود تصريحات بن اليعزر واعتروها تحريض ضد المستوطنين واستغلال المظاهرات الاحتجاجية لصالح اليسار مدعين ان أقوال بن اليعزر ستؤدي إلى انقسام الشعب في إسرائيل. وكانت كتلة الليكود في الكنيست قد عقدت اجتماعا طارئا تم خلاله بحث الأوضاع الاقتصادية والثورات الاحتجاجية. وادعى عدد من أعضاء الكنيست أن عدد المحتجين اقل بكثير مما نشر في الصحف، وان ثورة الاحتجاجات ليست سوى لأبناء العائلات الغنية.