خبر : جدول السلام احتجاج غير يساري/بقلم: البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسورة تمار هيرمن/يديعوت 1/8/2011

الإثنين 01 أغسطس 2011 11:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
جدول السلام احتجاج غير يساري/بقلم: البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسورة تمار هيرمن/يديعوت 1/8/2011



يؤيدون الاحتجاج ومتفائلون – 91 في المائة من الجمهور اليهودي يؤيدون الاحتجاج في موضوع السكن واغلبية (54 في المائة) يعتقدون أيضا بانه كفيل بان يحدث تغييرا في الوضع. احتجاج صادق وحقيقي، وليس يساريا – هكذا تعتقد الاغلبية الساحقة (77 في المائة). 17 في المائة فقط يعتقدون بان هذا احتجاج يساري. اما الباقون فليس لهم رأي واضح. احتجاج "أزرق – أبيض" – أغلبية مشابهة في حجمها (78 في المائة) من الجمهور اليهودي تعتقد بان هذا احتجاج اسرائيلي اصيل و 13 في المائة فقط يرون فيه تأثير "الربيع العربي".عصيان مدني؟ ليس عندنا – مثلما في الماضي، تعتقد الاغلبية بان الجمهور في اسرائيل لن يخرج بجموعه الى الشوارع بهدف تغيير الحكم. ومع ذلك، فقد طرأ ارتفاع حاد على الاقلية التي تعتقد بان من المتوقع في البلاد عصيان مدني مثلما حصل في مصر وفي دول اخرى في المنطقة (من 7 في المائة في شباط الى 25 في المائة اليوم).في الديمقراطية يتم تغيير الحكم بالانتخابات – هذا هو التفسير المفضل (29 في المائة) للتقدير بان في اسرائيل لن يكون عصيان مدني، بينما في المكان الثاني (22 في المائة) يأتي التفسير بان الجمهور يقدر بانه حتى لو تغير الحكم فان الوضع لن يتغير بشكل ذي مغزى. بالتوازي طرأ انخفاض حاد على شعبية التفسير بان الجمهور غير مبال من أن يتمكن من الخروج الى الشوارع  - من 25 في المائة في شباط الى 10 في المائة فقط اليوم.تحول عكسي في تقدير وضع الدولة الاقتصادي – الاغلبية (54 في المائة) يصفونه اليوم بانه سيء جدا أو سيء، بالقياس الى 55 في المائة وصفوه جيد جدا او جيد في شباط من هذا العام.تقليص الفوارق الاجتماعية – الاقتصادية – هو الهدف الاول في سموه الذي ينبغي للحكومة أن تتبناه (50 في المائة)؛ 18 في المائة اختاروا هدف خلق سكن قابل للتحقق؛ 11 في المائة اشاروا الى التوصل الى سلام مع الفلسطينيين ومعدل مشابه الى تحسين المكانة الدولة لاسرائيل. 11 في المائة اشاروا الى تعزيز القوة العسكرية لاسرائيل بانه الهدف الاهم. بمعنى، الثلثان يعطيان أولوية عليا للمواضيع الاجتماعية – الاقتصادية، مقابل نحو ثلاث يضعون على رأس سلم الاولويات المجال السياسي – الامني. ليس للحكومة سلم أولويات واضح – هكذا تعتقد اغلبية الجمهور اليهودي (56 في المائة). فجوة بين اهداف الحكومة وتفضيلات الجمهور – من بينه 39 في المائة واثقون او يعتقدون بان لدى الحكومة سلم أولويات واضح، الاغلبية (68 في المائة) يقدرون مع ذلك بان لديها القدرة على تحقيقه، ولكن بالتوازي تعترف الاغلبية (54 في المائة) بان سلم أولويات الحكومة لا يتطابق وسلم أولويات الجمهور الغفير.مشابه ولكن مختلف: في أوساط الجمهور العربي المواقف في مواضيع الاحتجاج الاجتماعي وسلم اولويات الاهداف الوطنية مشابهة لتلك لدى الجمهور اليهودي، باستثنائين بارزين: العرب يميلون أكثر الى أن يعزو الاحتجاج في اسرائيل لتأثير موجة الاحتجاجات في العالم العربي (43 في المائة) من أن يروه كنتاج أزرق – أبيض، وكذا الهدف الوطني الاعلى في نظرهم هو تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين (39 في المائة).