خبر : "نابلس "ورشة عمل حول صحة إنجابية أفضل

الخميس 28 يوليو 2011 06:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
"نابلس "ورشة عمل حول صحة إنجابية أفضل



نابلس / سما / دعا مهتمّون، في ورشة نظمتها مديرية صحة نابلس، بعنوان: ’نحو صحة إنجابية أفضل’، اليوم الخميس، إلى ضرورة تسليط الضوء على المواضيع المتعلقة بالصحة الإنجابية، وزيادة التثقيف حولها. وقدم رئيس قسم التثقيف الصحي في مديرية صحة نابلس أحمد سباعنة، شرحاً عن الطرق التثقيفية الصحية المختلفة، ووسائل التثقيف المساندة لها، وخلق أفكار جديدة في هذا المجال للوصول إلى أكبر قدر من المواطنين، ونشرالوعي بينهم. وتطرق إلى مضار التدخين والمخدرات، اللذان يضران بسلامة الجسم والعقل والوضع النفسي، ويضران بأسرة المتعاطي والمجتمع، إضافة إلى ما يمكن أن يسببه للأجنة، والمرأة الحامل من أضرار. وقدمت رئيسة قسم صحة الأم والطفل نجوى حنون، نبذة عن سرطان الثدي، مؤكدة ضرورة الفحص الذاتي وشبه الشهري للنساء، والفحص السنوي الإشعاعي للنساء بعد سن 35 عاماً.ودعت جميع النساء لمراقبة أي تغيير في أثدائهن ومراجعة الطبيب فور ذلك، لأن الكشف المبكر لسرطان الثدي ضروري جدا في سرعة علاجه. من جهتها، تحدثت رئيسة قسم التغذية في صحة نابلس نادية بركات عن ضرورة عدم إهمال أي وجبة من الوجبات الأساسية، حيث أن ذلك، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فقر الدم وسوء التغذية ونقص الحديد. وشجعت تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالقمح والجوز واللوز وغيرها من الأطعمة.وتطرقت رئيسة قسم صحة المجتمع دلال أبو صالحة عن تنظيم الأسرة، وضرورة التباعد بما يكفي بين كل حمل والذي يليه، لأن الأم بذلك تتجنب آلام الحمل المتقارب وأخطاره على صحتها، ويمكنها من الاستمرار في إرضاع طفلها من الثدي، ما يوفر للطفل النمو الجسمي والنفسي بشكل أفضل ، وقالت: إن هناك العديد من وسائل تنظيم الأسرة منها اللوالب والأقراص وغيرها. وتحدثت مديرة الطب المهني في المديرية أميرة الهندي عن الأمراض المنقولة جنسياً كالايدز، حيث تسجل سنوياً ما يقارب 350 مليون حالة إصابة في العالم في هذه الأمراض، الجزء الأكبر منها في الدول النامية.وقدمت نبذة عن انتشار متلازمة نقص المناعة المكتسب ــ الايدز، حيث ’يؤثر الفيروس (H1V) على جهاز المناعة بشكل مباشر ما يضعف مناعة الجسم، مسبباً قصوراً في قدرة الجسم على مقامة الأمراض. وقالت الهندي: إن عدوى مرض الايدز تمر في ثلاث مراحل، الأولى المرض الحاد، وتظهر بعد 3- 4 أسابيع لوجود الفيروس في الجسم، ومن أعراضها: الحمى وتضخم الغدد اللمفاوية وألم في الحلق.والمرحلة الثانية تعرف بـ ’دور الكمون’، وتمتد من 6 شهور إلى سنوات عديدة، أما المرحلة الثالثة وتعرف بظهور أعراض المرض، وتتراوح هذه الفترة بين سنة وسنتين وتنتهي بالوفاة، وتتميز بأعراض سريرية واضحة، منها: الحمى ونقص الوزن والتعرّق الليلي، وإسهالات مزمنة، والسل وانتفاخ الغدد اللمفاوية، واعتلال الجهاز العصبي. بدورها، شددت الأخصائية النفسية سلام المصري، على ضرورة مراعاة النواحي النفسية والاجتماعية للمصابين بالمرض والحاملين للفيروس ، وأكدت ضرورة متابعتهم من قبل أخصائيين نفسيين، لأن من يعرف عن مرضه من هؤلاء تصبح حالته النفسية سيئة جداً، وربما تصل إلى إلحاق الضرر بمن حوله.وشارك في الورشة، مجموعة من الإعلاميين وممثلين عن وزارة الشباب والرياضة.