طولكرم / سما / نظم المكتب الإعلامي في وكالة الغوث (الأونروا) بالتعاون مع برنامج إيجاد فرص عمل مؤقتة في الضفة الغربية ’مشروع المال مقابل العمل’، اليوم الخميس، جولة صحفية على المراكز المستفيدة من البرنامج، في مخيم نور شمس شرق طولكرم، وقرية زيتا شمالها. وشارك في الجولة مراسلو وكالات الأنباء والصحف المحلية، ترافقهم مساعدة مدير مكتب الإعلام في الضفة الغربية رهام جعفري، والقائم بأعمال مدير برنامج إيجاد فرص عمل مؤقتة هشام سلفيتي، ومنسق الشؤون الإعلامية في البرنامج رامي أبو سعد، ومدير مخيم نور شمس جمال عصعوص، وهدفت إلى إلقاء الضوء على مشاريع وإنجازات البرنامج في المنطقتين. واستهلت الجولة بزيارة عدد من المؤسسات في مخيم نور شمس التي تم تطبيق البرنامج فيها، شملت مركز المعاقين، ونادي الشباب، والمركز النسوي، والاطلاع على سير العمل في البرنامج ومقابلة العمال المستفيدين منهم، من خلال عملهم في أعمال دهان جدران المخيم، وأعمال تأهيل البنية التحتية لهذه المراكز.وفي قرية زيتا، جرى الاطلاع على مشاريع البرنامج في شوارع البلدة، وزيارة قاعة المجلس القروي التي تم تشطيبها بالكامل من قبل البرنامج ولقاء رئيسه سعيد نعمان، وزيارة محطة التنقية بالقرب من الجدار العنصري، وخزان المياه، والمركز النسوي، ومقابلة بعض المنتفعين العاملين على البرنامج. وأوضح سلفيتي أن برنامج إيجاد فرص عمل مؤقتة هو برنامج طوارئ تابع للأونروا، تم إطلاقه عام 2000، بهدف مساعدة أسر اللاجئين الأكثر تهميشا والمعرضين لانعدام الأمن الغذائي، ويعانون من تهديدات الحماية.وأضاف أن البرنامج يقدم فرص عمل مؤقتة بمعدل 7000 فرصة عمل شهريا، ومساعدة 80 ألف لاجئ فلسطيني على مدار العام، أو ما يقارب 40 ألف عائلة بشكل مباشر أو غير مباشر.ولفت إلى أن البرنامج يعمل بالشراكة مع البلديات والمجالس القروية والمخيمات في كل أنحاء الضفة الغربية، وأن المشاريع تتراوح ما بين بنية تحتية وزراعية، ومشاريع نسوية من تطريز وحرف يدوية وقال إن المشروع يستهدف 35% من النساء، و20% من شريحة الشباب، إضافة إلى البدو وذوي الحالات الخاصة. وتطرق إلى بعض الأعمال التي يتم تأديتها من خلال المستفيدين من البرنامج، ومنها مبادرة عراقة لإنتاج وتسويق المطرزات والحرف اليدوية للنساء، والمبادرات البيئية كتخضير فلسطين وإعادة تأهيل الغابات والأحراش، من خلال زراعة نصف مليون شتلة خلال فترة خمس سنوات.وأوضح أن البرنامج ليس فقط مساعدة المستفيدين ودفع مبلغ 420 دولارا شهريا لكل منهم، بل أيضا تزويدهم بالمواد والأدوات والمعدات اللازمة لتأهيل المرافق الحيوية في المخيمات وخارجها، سعيا نحو تحسين الظروف الحياتية في هذه المناطق.