غــزة / سما / حذر مركز الأسرى للدراسات من سياسة الاقتحامات والمداهمات اللحظية والتفتيشات الليلية والعارية منها بحق الأسرى فى كل السجون ، معتبراً أن هذه القضية ستكون بمثابة شرارة انفجار الأسرى فى وجه السجان وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية . وأكد الأسرى فى سجن شطة لمركز الأسرى أن إدارة السجون ووحدة درور المختصة قامت مساء أمس بالتفتيش المفاجىء والاقتحام لثلاث غرف هى 4 و 9 و 10 من قسم 7 وخلال 6 ساعات متواصلة من التفتيش عبثت بممتلكات ومحتويات الأسرى وقامت بعزل الأسير المقدسى جهاد محمد شاكر يغمور . وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن إدارة مصلحة السجون كثفت من الاقتحامات الليلية المفاجئة لغرف الأسرى ، وجعلت التفتيش والنقل والعزل الانفرادي سياسية عقاب للأسرى على اى شيء ، ولأتفه الأسباب . وأضاف حمدونة أن زنازين العزل الانفرادى بمثابة قبور مظلمة ، وهنالك خطورة على حياة الأسرى فيها سواء كان من السجان والجنائيين اليهود الحاقدين بمساعدة الشرطة فى الاعتداءات عليهم ، ومن الوحدة والغربة والوحشة وانعكاسها على المستوى النفسى عليهم ، أو من ظروف الزنزانة المعتمة القاسية وكثرة الحشرات وقلة رؤية الشمس والهواء ولوجود الرطوبة العالية وانعكاسها الصحى على حياة الأسير .