خبر : الحكومة تسوغ بالقانون حيازة جمعية اليمين للحديقة الوطنية في سلوان../هآرتس

الأربعاء 27 يوليو 2011 12:49 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحكومة تسوغ بالقانون حيازة جمعية اليمين للحديقة الوطنية في سلوان../هآرتس



الحكومة ومجموعة من النواب بقيادة اسرائيل حسون من اسرائيل بيتنا استأنفت هذا الاسبوع خطوة إقرار التعديل على قانون الحدائق الوطنية، الذي يتيح نقل الحدائق الى تجمعات تجارية بملكية خاصة. وترمي الخطوة، ضمن امور اخرى، الى تسويغ نشاط جمعية العاد، التي تدير اليوم الحديقة الوطنية "حول أسوار القدس". منظمات اليسار تدعي بأن السيطرة على الحديقة، التي تسيطر على قسم كبير من قرية سلوان، ستسمح لجمعية العاد بتعميق نشاطاتها لتهويد المنطقة. كما أن جمعية "انسان طبيعة وقانون" هاجمت بشدة الخطوة بدعوى انها تُعرض الاملاك العامة للخطر. يوم الاحد صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع لتعديل قانون الحدائق الوطنية يسمح بنقل الحدائق الوطنية الى ادارة تجمعات لغير أهداف الربح. ويمكن لهذه أن تكون ايضا تجمعات بادارة خاصة، حسب تعريف التعديل على القانون بين أهدافها: "تخليد قيم لها أهمية تاريخية، أثرية، معمارية وطبيعية". التعديل على القانون سيطرح اليوم للتصويت عليه بالقراءة العاجلة. واعترف النائب حسون قبل بضعة اشهر بأن الخطوة تأتي ضمن امور اخرى لاحباط الخطوة التي بادرت اليها جمعية "عير عميم"، التي رفعت التماسا الى محكمة العدل العليا ضد استمرار الوضع الذي تُدير فيه جمعية العاد الحديقة الوطنية. وزُعم في الالتماس بأن الجمعية تعمل أساسا على توسيع التواجد اليهودي في داخل الأحياء العربية. "نحن ندفع الى الأمام بالتعديل على القانون بالتنسيق مع وزارة حماية البيئة، التي تسعى الى ضمان ألا يُساء استخدامه"، قال أمس حسون. وحسب مدير عام جمعية "انسان طبيعة وقانون"، المحامي عميت براخا، فان مشروع التعديل على القانون سيخلق وضعا تسجل فيه جمعيات كجهات تعمل من اجل تخليد قيم التراث والبيئة، الامر الذي سيمنحها حقوقا ادارية وتشغيلية لمواقع تراثية وطبيعية ذات أهمية عليا. وتجدر الاشارة الى أن سلطة الطبيعة والحدائق هي الاخرى حذرت من آثار نقل الحدائق الوطنية الى ادارة جهات ليست بملكية الدولة. الى جانب ذلك، ففي جمعية "عير عميم" يرون في حيازة جمعية العاد للحديقة الوطنية الأداة المركزية التي تسمح لها بتحقيق أجندتها لتهويد شرقي القدس. بفضل الحديقة الوطنية أقامت الجمعية اتصالات متفرعة مع جهات في السلطة، بما فيها سلطة الآثار، سلطة الطبيعة والحدائق، وزارة السياحة وبلدية القدس. كما منحت الحديقة الجمعية ايضا امكانية المشاركة في اجراءات التخطيط في المنطقة بل وأغدقت عليها ميزانيات وتبرعات. في العاد، بالمقابل، يشيرون الى نجاح في ادارة الحديقة، من نحو 10 آلاف زائر في السنة قبل عقد أصبحت مدينة داود احدى الحدائق الوطنية الشعبية في اسرائيل، التي تستضيف نحو نصف مليون زائر في السنة.