خبر : الزعنون:المجلس الوطني يمر بمرحلة انتقالية سبيقى لحين انتخاب مجلس وطني جديد وفق النظام

الثلاثاء 26 يوليو 2011 04:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
الزعنون:المجلس الوطني يمر بمرحلة انتقالية سبيقى لحين انتخاب مجلس وطني جديد وفق النظام



رام الله / سما /عقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سلسلة من اللقاءت التشاورية لأعضاء المجلس ، فكانت المحطة الأولى عمان والثانية الخليل والثالثة نابلس والرابعة في رام الله حيث قال : إن المجلس الوطني يمر بمرحلةش انتقالة وًسبقى يمارس دوره ووظيفته السياسية واللوطنية حتى يحل محله مجلس جديد وفق النظام ،وطالب الزعنون في الوقت نفسه بإجراء انتخابات للمجلس الوطني بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية وأكد على أهمية ان تعمل اللجان الخمسة بما فيها اللجنة المكلفة بالانتخابات بالتوازي مع تشكيل الحكومة. وشدد على أهمية انجاز المصالحة الوطنية  لتقوية الجبهة الداخلية ولدعم القيادة السياسية في توجهاتها. واستعرض الخطط والدراسات القانونية والسياسية  والأفكار حول عد د أعضاء المجلس الوطني وحول دوره واختصاصاته ومخصصاته وعلاقته بالمجلس التشريعي وقدم الزعنون شرحا مفصلا حول موقف حماس من عدم المشاركة في هذه اللقاءات ومن عدم المشاركة في المجلس المركزي على الرغم من العروض العملية المقدمة لهم إلا أنهم يصرون على  المشاركة بناء على وجهة نظرهم على من أن الدعوت قد أرسلت لهمهذا وقد افتتح الشخشير المدير العام للمجلس في الضفة الغربية اللقاء التشاوري  بالترحيب برئيس المجلس الاخ سليم الزعنون وبالأعضاء والضيوف المشاركين في هذا اللقاء ومن جانبها رحبت ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة برئيس المجلس  وبالمشاركين في هذا اللقاء متمنية بأن يتكلل بالنجاح وأن تكون مخرجاته منسجمة مع طموحات الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالدولة والاستقلالز وأكد الزعنون على حرصه بمواصلة مثل هذه اللقاءت  مع أعضاء المجلس الوطني في سوريا ولبنان ومصر للاستماع لأرائهم و اقتراحاتتهم وتوصياتهم، ومتمنيا أن يتم ذلك بعد شهر رمضان . وأما  الأعضاء المشاركون في هذا اللقاء  فقد أكدوا في مداخلاتهم على أهمية الذهاب إلى الأمم المتحدة واتباع الاجراءات  المعمول بها في مجلس الأمن والأمم المتحدة وشددوا على أهمية استنهاض الشارع الفلسطسيني في الداخل والخارج وكذلك التفاعل مع الشارع العربي ليشكل داعما شعبيا للتوجه الفلسطيني والشروع في إقامة فعاليات ومسيرات وطنية في الداخل والخارج لاسماع العالم رسالة الشعب الفلسطيني  المطالبة بالدولة والاستقلال وانهاء الاحتلال وأكدوا على أهمية التحرك الدبلوماسي والذي بدأه الرئيس ابومازن بمؤتمر السفراء في  تركيا  مشيدين في الوقت ذاته بالموقف التركي الداعم للتحرك الفلسطيني  في الأمم المتحدة واجمع الأعضاء على أهمية انهاء الانقسام وتوحيد جناحي الوطن من خلال المصالحة الوطنية وكما طالب المجتمعون بو ضع خطط لمواجهة نتائج الذهاب إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ة.سواء أكانت سلبية أم ايجابية. واكدوا على أهمية تفعيل اللجنة التنفيذية ومنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل لجان المجلس الوطني. وبهذا اللقاء التشاوري يختتم الزعنون  فعاليات المجلس الوطني السياسية التشاورية والذي سيعرض توصيات الأعضاء واقتراحاتهم على المجلس المركزي.