القاهرة / سما / نفت مصادر أمنية مصرية، المزاعم الإسرائيلية، حول تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى غزة عبر الأنفاق، خاصة ما بعد ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء. وقالت المصادر المصرية في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام المصرية الثلاثاء إن كل ما نشر لا أساس له من الصحة، وأن الأجهزة الأمنية المصرية تحكم قبضتها على المنطقة الحدودية، وعلى الطرق المؤدية إلى مدينة رفح، وعلى كوبرى قناة السويس المؤدى إلى سيناء، وعلى مداخل ومخارج سيناء من خلال قوات الشرطة المدعومة برجال الجيش. وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية المصرية تقوم بحملات أمنية متلاحقة على منطقه الأنفاق على الشريط الحدودى مع قطاع غزة، واصفًا تلك المزاعم بأنها "واهية" و"غير مسئولة" و"لها أهداف مخططة" وأنه تم ضبط عشرات الأنفاق مؤخرا وتدميرها بخلاف مصادرة مئات الأطنان من البضائع ومواد البناء. وأكدت المصادر أن المزاعم الإسرائيلية تأتى على خلفية قيام مصر باستضافة مؤتمر عالمى يدعو إلى خيار المقاومة ونصرة فلسطين. وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أكدت أن الأشهر الأخيرة شهدت ازديادًا ملحوظًا فى عدد عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة خاصة فى أعقاب فقدان قوات الأمن المصرية سيطرتها على شبه جزيرة سيناء. وأضافت الصحيفة أنه تم تهريب قذائف صاروخية مطورة وعبوات ناسفة نمطية وصواريخ مضادة للدروع، وربما أيضًا صواريخ مضادة للطائرات، وحصول حركة حماس على صواريخ مضادة للطائرات، قد يؤثر على الطلعات التى تنفذها مقاتلات ومروحيات إسرائيلية فى أجواء قطاع غزة.