خبر : الجامعة العربية تبحث الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية اليوم

الثلاثاء 26 يوليو 2011 10:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الجامعة العربية تبحث الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية اليوم



القاهرة / سما / يعقد مجلس الجامعة العربية في القاهرة الثلاثاء اجتماعاً غير عادي على مستوى المندوبين الدائمين بالجامعة لبحث سبل مواجهة الأزمة المالية الحادة التي تواجهها السلطة الفلسطينية. ويأتي الاجتماع بناءً على طلب الرئيس محمود عباس، ويحضره رئيس الحكومة بالضفة الغربية سلام فياض، الذي قال إن السلطة بحاجة إلى مبلغ 300 مليون دولار كحد أدنى وبصورة عاجلة حتى تستطيع أن تفي بالتزاماتها. ووصل رئيس الوزراء سلام فياض والوفد المرافق له صباح اليوم الثلاثاء، القاهرة للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الذي سيخصص لمناقشة صعوبة الوضع المالي الذي تواجهه السلطة الوطنية.  وأوضح نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات صحفية أن الاجتماع سيبحث تطورات القضية الفلسطينية والأزمة المالية التي تعانيها. وعلى صعيد الجهود المبذولة لحشد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، قال بن حلي إن هناك تحركًا فلسطينيًا وعربيًا مكثفًا في هذا الاتجاه. وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي سيقوم بدور كبير في هذا الصدد خلال زيارته لفرنسا والتي سيلتقي خلالها عددًا من المسئولين من بينهم وزير الخارجية آلان جوبيه.  وحول المطلوب القيام به عربيًا في ضوء الأزمة المالية الخانقة في السلطة وعدم تمكن الحكومة من صرف رواتب الموظفين كاملة، أوضح أن هناك اتصالات مكثفة وسيطرح الموضوع أمام اجتماع مجلس الجامعة على الدول العربية.  وأضاف "من الضروري أن تفي الدول الأعضاء في الجامعة بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني لتعزيز صموده، وخصوصًا أن الفلسطينيين يستعدون للذهاب إلى الأمم المتحدة، وأمامهم تحديات خطيرة، والكل بحالة ترقب، ودعم السلطة والشعب الفلسطيني أمر مهم جدًا في هذه المرحلة بالذات". وكان سلام فياض قال في مقابلة مع تليفزيون فلسطين، ضمن برنامج خط أحمر إن الهدف من اجتماع الجامعة العربية هو وضع الأشقاء العرب في صورة الوضع المالي الخطير الذي تواجهه السلطة، مضيفًا أن "أشقاءنا العرب لطالما وقفوا معنا، وخاصة المملكة العربية السعودية، في كافة المجالات". وأضاف أن الأزمة المالية التي تواجهها السلطة سببها خارجي، ونقص في التمويل بالقياس مع ما هو مقرر وما هو ملتزم به.