غزة / حكمت يوسف / سما / أعلنت فدوى بارود مسئولة الإعلام بالمفوضية الأوربية للمساعدات الإنسانية "الايكو" ان المفوضية قدمت أكثر من 600 مليون يورو كمساعدات إنسانية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية و قطاع غزة خاصة في قطاع الغذاء و الرعاية الصحية و الصرف الصحي و المياه.و قالت بارود في لقاء مع وسائل الإعلام بغزة أن "الايكو" استطاعت خلال عام 2010 تقديم 6 مليون يورو ضمن برنامج الحماية ومنها مساعدة الفلسطينيين المعرضين لإخلاء بيوتهم كمساعدة قانونية في القدس الشرقية كما تم رصد 42 مليون خلال 2011 كمساعدات غذائية و تمويل مشاريع قصيرة الأمد بالإضافة إلي 4 مليون يورو لمواجهة الجفاف. و قالت بارود ان الايكو و عبر تعاونها مع مؤسسات دولية مثل الصليب الأحمر و الهلال الأحمر الدوليين و الوكالات الدولية حاولت تنفيذ مشاريع لها علاقة بمياه الشرب و ترميم المنازل التي دمرت في غزة الا ان المنفذين واجهوا صعوبات في إدخال المواد الأساسية للبناء في الفترة الماضية. واكدت ان المساعدات أيضا قدمت الي منطقة مخيم نهر البارد في لبنان و ذلك عبر الانروا في إطار المساعدات التي تقدم ل 100000لاجئ فلسطيني في لبنانو أشارت بارود إلي أن "الايكو"ا كجزء من الاتحاد الأوربي تعمل بحيادية لتقديم المساعدات الإنسانية و انه لا يختصر عملها علي الأراضي الفلسطينية بل تعمل في كافة الأماكن التي تتعرض لكوارث إنسانية من اجل الحفاظ علي كرامة الإنسان و أن الأموال التي تتلقها المفوضية الأوربية هي من دافعي الضرائب في أوربا اللذين يؤكدون علي أهمية ان يستمروا في دعمهم من أجل تقديم المساعدة الإنسانية بشكل محايد .و أضافت بارود ان 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي إلي جانب المفوضية الأوربية يشكلون اكبر جبهة مانحة في العالم لعمليات الإغاثة مشيرة إلي الإجماع الأوربي حدد المبادئ الإنسانية للمساعدات و هي الحياد الإنسانية الاستقلالية و عدم التحيز. وقالت ان الاتحاد الاوربي دعا الي ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر لدخول المساعدات والمواد الأساسية للقطاع وقف سياسة هدم البيوت وبناء المستوطنات في الضفة الغربية وشرق مدينة القدس المحتلة للوصول الي سلام عادل وشامل بالمنطقة وقالت ان:" المفوضية الأوروبية تقدم المساعدات الإنسانية والاغاثية وكذلك الحماية للمدنيين وقت الحروب والكوارث الطبيعية". وأفادت أن الاتحاد الأوروبي له ممثلية سياسية مهمتها العمل السياسي، وأن مهمة الايكو -الذراع التنفيذي للاتحاد- انسانية فقط، وتعمل على حماية المدنيين وصون كرامتهم وخاصة في أوقات الكوارث والأزمات سواء كانت أزمات طبيعية مثل الزلازل والبراكين، أو أزمات يصنعها الإنسان مثل الحروب. ونوهت بارود إلى أن 91% من الأوروبيين يؤمنون بدفع المساعدات الإنسانية، وأن الأموال التي تحصل عليها المفوضية هي جزء من الضرائب التي يدفعها الأوروبيين، إضافة إلى الأموال التي تجمع كمساعدات. وأوضحت بارود ان المفوضية تركز على تقديم المساعدات الإنسانية ومن مبادئها الحياد والإنسانية والاستقلالية وعدم التحيز مبينا ان تقديم المساعدات الإنسانية يقوم على أساس الاحتياجات حصرا بدون أي تمييز فيما بين المجموعات السكانية المتأثرة أو داخلها.